قتل 15 شخصا في اشتباكات بين قوة السلام التابعة للاتحاد الأفريقي ومسلحين من حركة الشباب المجاهدين في العاصمة الصومالية مقديشو وسط حركة نزوح جماعي للسكان .
ونسبت الانباء الى الناطق باسم الحركة ( شيخ محمود علي راقي ) قوله في تسجيل صوتي وزع بمقديشو إن حركته هاجمت أمس مخيما للقوة الأفريقية في معسكر حلني القريب من مطار العاصمة وأوقعت قتلى بين الضباط ، في الوقت الذي اكد فيه شهود عيان إن القوة الأفريقية ردت بقصف مدفعي على مناطق قريبة من سوق بكارا ، ما أدى إلى مقتل عشرة مدنيين.
من جهته وصف رئيس قبائل الهوية المعارض سلطان أحمد طوري القصف المدفعي للقوة الأفريقية بأنه وحشي .. داعيا الصوماليين إلى المشاركة في أي عمل جهادي ضد تلك القوات وانه امامهم خياران : اما البقاء في الذل أو الحرب من أجل تحرير أنفسهم.
وكانت المصادر الصحفية قد نقلت عن رئيس هيئة الإسعاف في مقديشو علي موسى قوله إن أحد عشر مدنيا قتلوا في اشتباكات أمس ونقل 61 شخصا إلى المستشفيات توفي ثلاثة منهم في مستشفى المدينة لاحقا.
وفي تطور آخر قتل جنديان حكوميان بانفجار استهدف عربتهما أمس وتبنته حركة الشباب المجاهدين ، فيما قتل أربعة ضباط حكوميين ومدني في اشتباك وقع بينهم نتيجة خلاف على تسلم الرواتب.
وتزامنت هذه التطورات مع تدفق مئات المقاتلين من الشباب من معسكراتهم في جوبا السفلى إلى مقديشو لاجتثاث ما سماه الناطق باسم الحركة محمود راقي بالأماكن القليلة التي تبقت فيها القوات الأفريقية في العاصمة.
الجدير بالذكر أن الشباب يسيطرون على نحو 80% من مناطق جنوب غرب الصومال حيث سبق أن شنوا خلال أيار الماضي هجوما كبيرا لإسقاط حكومة الرئيس شريف شيخ أحمد المدعومة من الغرب وجناح من قبيلة الهوية.
وكالات + الهيئة نت
ح
وسط نزوح جماعي للسكان..مقتل 15 شخصا في احدث اشتباكات بالعاصمة الصومالية مقديشو
