هيئة علماء المسلمين في العراق

أربع سنوات..حكومة(خلطوية) وبرلمان نائم...إسماعيل البجراوي
أربع سنوات..حكومة(خلطوية) وبرلمان نائم...إسماعيل البجراوي أربع سنوات..حكومة(خلطوية) وبرلمان نائم...إسماعيل البجراوي

أربع سنوات..حكومة(خلطوية) وبرلمان نائم...إسماعيل البجراوي

تولت الحكومة الحالية مهامها في آيار 2006 بعد أن صادق مجلس النيام على حكومة (خلطوية) تتألف من الأحزاب السياسية المعروفة في عمالتها المزدوجة لإيران والكيان الصهيوني وولية النعمة(امريكا وبريطانيا) وهي تشكيلة طائفية مقيتة مستقاة من توليفة مجلس النيام الذي اعلن عنه  في عام 2005 من رحم الافكار الشيطانية لرموز الاحتلال في العراق (بول بريمر ونغربونتي، وخليل زادة) وقالواعنها انذاك انها (تجربة ديمقراطية 100%) ووصفوها بـ(معركة الاصبع البنفسجي ضد الارهاب) حيث أسست الحكومة الحالية وبحسب المراقبين والمحللين للشان العراقي وفقا للمعايير والمقاسات (الصهيو- امريكية ) وبمؤازرة ومباركة ايرانية بالطبع، حيث خرجت لنا دمية الظل التي قال عنها السياسي العراقي المعروف(حسن العلوي) واصفا (جواد) قبل الاحتلال و(نوري) بعد الاحتلال بانه (كان يحلم بمنصب مدير عام فاذا هو رئيس وزراء!!) وعلى هذا الاساس نقيس مرحلة الاربع سنوات (للهالكي).
ولنكن اكثر موضوعية فمنذ النصف الثاني للعام 2007 وخلال العام، هدأ القتل الطائفي المسيس من قبل احزاب الحكومة (الخلطوية) في البلاد بصورة كبيرة ولافتة للنظر وبالطبع بضوء اخضر من الاسياد تحضيراً لمرحلة قادمة عرفت بمرحلة(فقء القانون)، فقد انخفض العنف الطائفي المسيس إلى أدنى مستوياته منذ العام 2004، مع أن المداهمات والاعتقالات لمكون معين وفي مناطق محددة تواصلت على يد القوات العسكرية والشرطة الحكوميتين.
حيث زادت وباطراد وزارتا الداخلية والدفاع من أعداد قوات الأمن الحكومية ذات النكهة الطائفية المليشياوية حتى وصل الحال أكثر من من نصف مليون فرد (مزكى) من قبل الاحزاب الطائفية من قوات الأمن ، وهو ما يمثل زيادة بالنسبة إلى ما كانت عليه في تشرين الثاني2007، وقد قادت قوات الأمن الحكومية ذات النفس الطائفي المقيت المعززة بالدعم الامريكي والايراني والصهيوني عمليات عسكرية تخللتها اعمال دهم واعتقال  وقتل الابرياء من ابناء بلدنا الجريح الرافضين للاحتلال  ومشاريعه التقسيمية وجوقة عملائه فكانت (الزركة، والسمرة،...الخ).
ولتبيان ان المحتل الغاصب ومن لف لفه وساعده في تدمير العراق وشعبه (صعد على التل وصار يتفرج) كما يقول المثل العراقي  وترك المهام لعملائه في الحكومة الحالية ليكملوا مخطط الإبادة، لهذا نورد بعض الانتهاكات التعسفية  للحكومة بحق شعبنا الجريح ومنها انتشار العنف الحكومي في كل محافظات العراق لاسيما الرافضة للاحتلال، واستخدام السلطة الرسمية من طرف مجموعات طائفية وإجرامية  مدعومة من ايران وبالذات فيلق القدس، والحرمان من الحياة بشكل تعسفي، والاختفاء ، والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو الوحشية أو (المحطة للكرامة)، وإفلات مرتكبي الجرائم من العقاب والشواهد على ذلك كثيرة ومنهم(الزاملي والشمري وغيرهم) والذين أساؤوا للشعب العراقي ، والظروف السيئة في مراكز الاعتقال في مرحلة ما قبل المحاكمة وفي السجون، والحرمان من محاكمة علنية منصفة، ومؤسسات قضائية غير ناضجة ومسيسة للاحزاب الحاكمة وتفتقرللكفاءات القانونية، والاعتقال والاحتجاز التعسفي، والقيود على حريات التعبير والصحافة والتجمع ، و وجود أعداد كبيرة من المهجرين واللاجئين مع انعدام حمايتهم ورعايتهم بل وصل الحال في الحكومة الى التضييق عليهم في بلدان المهجر، وانعدام الشفافية وتفشي الفساد على كافة مستويات الحكومة حتى وصل الامر الى تسّيد العراق المركز الاول في الفساد، و وجود قيود على عمليات التحقيق التي تقوم بها المنظمات الدولية وغير الحكومية في الجرائم  الخاصة بانتهاكات لحقوق الإنسان العراقي، والتمييز والإساءات ضد الأقليات العرقية والدينية، والاتجار بالبشر وانتشار الرذيلة عبر المخدرات وفتح الملاهي الليلية بأمر من رئيس الوزراء الذي جاء من حزب ديني على مايبدو انه منفتح للآخر! مما فتح الباب على مصراعيه لقادة امنيين حاقدين على الشعب كما هو الحال في قضاء (ابوغريب) بحيث ياتي أمر بالإقالة مما يسمى بقائد عمليات بغداد الذي خلف(كنبر) وهو رتبة عسكرية اعلى من آمر لواء(المثنى) العقيد(رحيم الساعدي) والاخير يضرب هذا الامر (عرض الحائط) فيالها من (دولة قانون)!!.. لازال(الهالكي) وجوقته يتشدقون بها..(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) اعاد الله جيش العراق الوطني ومفاخره والذي تمر ذكراه هذا اليوم والالم يعتصر كل عراقي شريف.

أضف تعليق