قالت جماعات متخصصة بالدفاع عن حقوق الإنسان أن أغلب الأشخاص الذين تم قتلهم على أيدي الشرطة النيجيرية كانوا مدنيين، مشيرة إلى ما أوردته قناة الجزيرة الفضائية يوم أمس من صور تظهر قيام الجيش النيجيري بقتل أشخاص زعم إنهم ينتمون إلى جماعة (بوكو حرام) .
ونقلت مصادر إعلامية عن منظمات تعمل في مجال حقوق الإنسان قولها أن الحكومة النيجيرية تتحمل مسؤولية كبيرة عما حدث، وأن الشرطة والجيش النيجيريين متورطان في عمليات قتل غير قانونية .. وأضافت المصادر أن المدعي العام في نيجيريا قال إن أكثر من مائة شخص يواجهون الحكم بالإعدام نتيجة ارتكابهم جرائم إعدام جماعي .
الجدير بالذكر أن نيجيريا تشهد حالة من عدم الاستقرار منذ عام 1960، حيث اندلعت حرب أهلية أدت إلى مقتل أكثر من مليون شخص إلى الآن، وكان مئات شخص قد قتلوا خلال العام الماضي في مواجهات وقعت بين الشرطة والقوات النيجيرية من جهة وجماعة (بوكو حرام) والتي تنشط في المناطق الشمالية من البلاد من جهة ثانية .. وتعد أعنف مواجهات وقعت بين الطرفين في تموز 2009 والتي أدت إلى مقتل 150 شخصاً، واتسعت المواجهات لتمتد إلى أربع ولايات هي بوتشي وبورنو وكانو ويوبي.
وظهرت جماعة (بوكو حرام) بهذا الاسم عام 2002 في مدينة مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو التي كانت لفترة طويلة مركزا للتعليم الإسلامي في نيجيريا ، وفي عام 2004 بلغ عدد أعضاءها الجماعة نحو مائتي شخص، وأقامت قاعدة لها في قرية كاناما بولاية يوبي، وأخذ عدد أعضائها بالزيادة ما أدى إلى قلق السلطات النيجيرية، الأمر الذي ساهم في توتر العلاقات بينهما، وجر إلى مواجهات دامية .
مسلم أونلاين + الهيئة نت
ج
بعد اتهامهم بارتكاب جرائم إنسانية.. أكثر من مائة شخص يواجهون حكم الإعدام في نيجيريا
