هيئة علماء المسلمين في العراق

الحكومة الهولندية تعترف بعدم ابلاغ البرلمان حول مشاركتها في غزو واحتلال العراق عام 2003
الحكومة الهولندية تعترف بعدم ابلاغ البرلمان حول مشاركتها في غزو واحتلال العراق عام 2003 الحكومة الهولندية تعترف بعدم ابلاغ البرلمان حول مشاركتها في غزو واحتلال العراق عام 2003

الحكومة الهولندية تعترف بعدم ابلاغ البرلمان حول مشاركتها في غزو واحتلال العراق عام 2003

أقرت الحكومة الهولندية بأنه كان يتعين عليها أن تقدم المزيد من المعلومات للبرلمان خلال الأشهر التي سبقت الغزو الهمجي الذي قادته الادارة الامريكية ضد العراق عام 2003 . ونقلت الانباء عن الحكومة الهولندية قولها في رسالة وجهتها أمس الى البرلمان “ إنه في استعراضها للأحداث السابقة ، كان من الأفضل أن تقدم الاتصالات مع البرلمان رؤية أكثر عمقاً في المعلومات المتاحة من أجهزة الاستخبارات ومفتشي الأسلحة وتفسير بياناتهم ” .

واكدت الانباء ان الحكومة ردت في هذه الرسالة ايضا على الاستنتاج الذي توصلت إليه ما تسمى بلجنة ( ديفيدز ) ومفاده " أنه كان يتعين إبلاغ البرلمان بأن الولايات المتحدة قد طلبت رسمياً في أواخر عام 2002 بأن تسهم الحكومة الهولندية في عملية عسكرية محتملة بقيادة الولايات المتحدة " .. موضحة ان رسالة الحكومة الهولندية الى البرلمان تعد أول رد مكتوب رسمي على التقرير الذي أعدته ( لجنة ديفيدز ) ـ وهي لجنة تحقيق مستقلة في مساندة هولندا للحرب ضد العراق ـ  ونشر في الثاني عشر من الشهر الماضي ، وأكدت فيه  أنه لم يكن هناك أساس كاف للحرب ، كما اتهم الحكومة بعدم إخطار البرلمان وتضليها للهيئة التشريعية .

وكانت اللجنة التي يرأسها قاضي المحكمة العليا المتقاعد ( فيليبرود ديفيدز ) قد وجهت انتقادا لاذعا الى رئيس الوزراء الهولندي ( يان بيتر بالكينيند ) بشكل مباشر لأنه لم يقم بأي دور أساسي في بداية المناقشات الخاصة بالحرب ، كما نأى ( بالكينيند ) بنفسه في البداية عن نتائج التقرير ، ما أثار غضب ثاني أكبر حزب في الائتلاف وهو حزب العمل الذي عارض الغزو الأمريكي ضد العراق .

وفي سياق ذي صلة ، أعلن الناطق باسم لجنة التحقيق البريطانية حول الحرب في العراق ، أمس، أن رئيس الوزراء الحالي ( غوردن براون ) سيمثل أمام هذه اللجنة في آذار المقبل  لتقديم روايته حول مشاركة بريطانيا في الحرب ضد العراق بعد عدة أسابيع على أدلاء توني بلير بشهادته ، حيث كان براون أثناء الاجتياح الأمريكي للعراق وزيرا للمالية.

واشارت الانباء الى ان مثول غوردن براون المرتقب امام لجنة التحقيق التي يرأسها ( جون تشيلكوت ) جاء نتيجة للضغوط المتزايدة للأحزاب البريطانية المعارضة رغم تصريحات  تشيلكوت التي قال فيها " إنه لن يستدعي براون أو أياً من الوزراء الحاليين قبل إجراء الانتخابات العامة المقررة في حزيران المقبل ، وذلك لتفادي أي استغلال سياسي من عمل لجنة التحقيق في الانتخابات " .

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق