أجبر رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي هيئة التمييز على الغاء قرارها بالسماح لجميع الكيانات السياسية والمرشحين بدخول الانتخابات المقرر اجراؤها في السابع من آذار المقبل .
ونقلت المصادر الصحفية عن نائب رئيس مجلس النواب الحالي ( خالد العطية ) قوله في تصريح نشر مساء اليوم " ان رئيس الوزراء نوري المالكي ارسل وفدا الى الهيئة التمييزية وسلمها طلبا يقضي بالغاء قرارها بشمول الجميع بالانتخابات المقبلة وان الهيئة وافقت على الطلب وقررت النظر بالطعون المقدمة اليها ، معتبرة قرارها السابق ملغيا " .
واوضح العطية ان هيئة التمييز اجتمعت اليوم واصدرت اول قراراتها التي وصفها بـ( الشرعية والقانونية ) والقاضي برفض طلب 27 مرشحا اعترضوا على منعهم من الترشح للانتخابات .
من جانبه طالب رئيس تيار المستقبل ( ظافر العاني ) الكتل السياسية بتأجيل الموعد الحالي للانتخابات المقبلة الى موعد آخر ، وذلك لتعذر إجرائها بسبب الوضع السياسي الحالي .. محملا أحزابا سياسية ـ لم يسمها ـ مسؤولية تصعيد الأوضاع السياسية في هذا البلد .
ونسبت المصادر نفسها الى العاني قوله في تصريح مماثل اليوم " إن عددا من الأحزاب السياسية العراقية ، ضغطت بشكل كبير على الهيئة التمييزية لسحب قرارها بمشاركة المجتثين في الانتخابات المقبلة ، الأمر الذي دفعها الى سحب قرارها ، وعزمها النظر في الطعون المقدمة اليها حتى الثاني عشر من الشهر الجاري .
واوضح ظافر العاني في ختام تصريحه أن الأجواء العراقية حاليا ملبدة بالغيوم ، وكأن الأحزاب السياسية ستخوض حربا وليس انتخابات .. مؤكدا أن الانتخابات إذا جرت خلال هذه الفترة ، فإن الشعب العراقي سيذهب ضحية الصراعات الحزبية التي لا تفكر إلا في الوصول إلى السلطة .
واع + الهيئة نت
ح
بضغط من المالكي..هيئة التمييز تتراجع عن قرارها السماح للمستبعدين بالمشاركة في الانتخابات المقبلة
