رفضت حركة طالبان الدعوة الأخيرة للرئيس الأفغاني حامد كرزاي الى إلقاء السلاح والانخراط في الحياة السياسية .. واصفة هذه الدعوة بأنها عقيمة وسخيفة .
ونقلت المصادر الصحفية عن الحركة قولها في بيان نشر اليوم " إن هذه ليست المرة الأولى التي يريد فيها نظام كابل والدول الغازية ذر الرماد في عيون المجتمع الدولي بإعلانهم المصالحة بالكلمات ، بينما هم ، عمليا ، يحضرون للحرب " .. موضحة أن شروط كرزاي للمصالحة هي بمنزلة تصعيد للحرب بدلا من إنهائها.
كما رفضت طالبان في بيانها الدعم الغربي لدعوة كرزاي ، وعدّتها محاولة لتضليل الناخبين الغربيين الرافضين للحرب بأن قادتهم يريدون السلام بينما هم يعدون لهجوم جديد بولاية هلمند .. مشيرة الى انها قد تقبل بالحوار والمفاوضات ولكن من أجل تحقيق أهداف بعينها وعلى رأسها الاستقلال التام وتأسيس دولة إسلامية .
وكان حامد كرزاي قد جدد في مؤتمر صحفي عقده الأحد الماضي في العاصمة كابل دعوته لطالبان بالتخلي عن القتال والانخراط في الحياة السياسية ، وقال : إنه سيكثف جهوده لإقناع الحركة بذلك ، وهي نفس الدعوة التي وجهها الرئيس الأفغاني لطالبان في مؤتمر لندن قبل ذلك بيومين وأيده حلفاؤه الغربيون.
وكالات + الهيئة نت
ح
واصفة اياها بانها عقيمة..طالبان ترفض دعوة كرزاي لالقاء السلاح والانخراط في العملية السياسية
