أكدت حركة طالبان المقاومة أنها لن تبرم أية صفقة مع الاحتلال الدولي أو الحكومة كرزاي الموالية له, وأن مقاتليها سيواصلون التضحية بأرواحهم لتحقيق نصر بات قريبا بإذن الله تعالى.
وتعهدت طالبان في بيان نشرته في موقعها على الإنترنت أنها لن تتواطأ مع أحد. وكان رئيس الحكومة في كابل حامد كرزاي قد وجه في مؤتمر عقد في لندن الشهر الماضي الدعوة إلى طالبان للمشاركة في ما سماه "مجلس سلام"، ورسم خططا لرشوة المقاومة؟؟!!.
وقالت طالبان: خلال السنوات الثماني الماضية لم تظهر الإمارة الإسلامية أي استعداد للتواطؤ مع أي طرف في ما يتعلق بالجهاد والبلاد والمصلحة الشعبية والوطنية والإسلامية.
وأضافت: والآن، فإن طالبان ليست مستعدة لإبرام أية صفقة غير مشروعة وعديمة القيمة بشأن النصر الذي أصبح قريب المنال.
وحمل البيان عنوان (قرار مؤتمر لندن غير القابل للتطبيق).
من جهة أخرى, أقر جيش الاحتلال الأمريكي بأن ما وصفها بأنها مشاكل في القيادة والوسائل والعجز عن تقدير المخاطر سمحت لمقاتلي طالبان بشن هجوم عنيف على مركز عسكري متقدم، أسفر عن مقتل ثمانية جنود أمريكيين يوم 3 تشرين الاول/ أكتوبر 2009، على حد قوله.
وقد شهد الهجوم على مركز كيتينغ في ولاية نورستان عند الحدود مع باكستان سقوط أكبر عدد من القتلى في صفوف جيش الاحتلال الأمريكي منذ بداية التدخل الدولي في أفغانستان قبل تسع سنوات, حسب ادعاء الاحتلال.
وزعم تقرير لقوات الاحتلال الأمركية في أفغانستان أن 300 مقاتل من حركة طالبان شنوا هجوما على مركز كيتينغ في ولاية نورستان عند الحدود مع باكستان أسفر عن مقتل ثمانية جنود أمريكيين وجرح 22 آخرين.
وكالات + الهيئة نت
ي
والجيش الأمريكي يقر بوجود مشاكل.. طالبان ترفض أية صفقة مع الاحتلال الدولي أو حكومة كرزاي
