هيئة علماء المسلمين في العراق

معظم البريطانيين يحملون براون جانبا من مسؤولية مشاركة بريطانيا في غزو واحتلال العراق
معظم البريطانيين يحملون براون جانبا من مسؤولية مشاركة بريطانيا في غزو واحتلال العراق معظم البريطانيين يحملون براون جانبا من مسؤولية مشاركة بريطانيا في غزو واحتلال العراق

معظم البريطانيين يحملون براون جانبا من مسؤولية مشاركة بريطانيا في غزو واحتلال العراق

حمل البريطانيون رئيس الوزراء البريطاني الحالي ( غوردن براون ) جانبا من مسؤولية مشاركة بريطانيا في الغزو الذي قادته الادارة الامريكية ضد العراق عام 2003 . واوضح استطلاع للرأي اجرته مؤسسة ( كوم ريس ) لصحيفة الـ( اندبندنت ) نشرت نتائجه اليوم ان اغلبية البريطانيين يعتقدون ان ( براون ) يتحمل جانبا من اللوم مع رئيس الوزراء السابق توني بلير عن حرب العراق .. مشيرة الى ان 60 % من ( 1001 ) شخص بالغ استطلعت اراؤهم اتفقوا على ان براون يجب ان يتحمل المسؤولية مع بلير.

وكشف الاستطلاع النقاب عن ان 37 % ممن استطلعت اراؤهم بين يومي ( 29 و31 ) من الشهر الماضي يعتقدون بان بلير يجب ان يقدم للمحاكمة بسبب خوضه الحرب ضد العراق .

وكانت الانباء الصحفية قد اشارت الى انه من المقرر ان يدلي غوردن براون الذي كان وزيرا للمالية ابان غزو العراق عام 2003 بافادته امام لجنة تحقيق بشأن حرب العراق قبل الانتخابات البريطانية التي ستجرى بحلول حزيران المقبل وهو ما قد يضر بحزب العمال الحاكم  في الانتخابات ، حيث يتقدم المحافظون المعارضون بالفعل على حزب العمال في استطلاعات الرأي.

يشار الى ان الحرب ضد العراق التي تعد اكثر الامور اثارة للجدل في رئاسة ( توني بلير ) للحكومة أدت الى تآكل التأييد له ولحزبه ، حيث يلقى اللوم على بلير في قرار خوض الحرب ، غير ان براون يتعرض للانتقاد بشأن قرارات اتخذت فيما يتعلق بالانفاق الدفاعي يقول منتقدون انها عوقت العمليات العسكرية البريطانية في العراق وافغانستان.

وكانت كلير شورت وزيرة التنمية في الحكومة السابقة قد اتهمت الثلاثاء الماضي بلير بالكذب امام لجنة التحقيق الخاصة بمشاركة بريطانيا في غزو واحتلال العراق.

وقالت شورت ـ التي استقالت من الحكومة البريطانية احتجاجا على الحرب ضد العراق ـ في شهادتها امام اللجنة " لا شك ان التحضير لاجتياح العراق عام 2003 كان سيئا ومتعجلا ، ليس فقط لاننا سببنا معاناة كبيرة وخسائر بشرية ، وانما لاننا جعلنا العراق اكثر خطورة واضطرابا " .. موضحة ان الرواية التي ساقها توني بلير حول ضرورة التحرك العاجل بسبب احداث 11 ايلول / سبتمبر لا تصمد امام التدقيق لعدم وجود أي مؤشر على تعاون صدام حسين مع ( القاعدة ) ، كما اعتبرت ان الحكومة الامريكية آنذاك قد خدعت شعبها عندما تحدثت عن ذلك.

الجدير بالذكر ان توني بلير الذي مثل امام لجنة التحقيق يوم الجمعة الماضي قد أطلق العديد من الاكاذيب الباطلة والافتراءات الزائفة التي برر فيها مشاركة بريطانيا في غزو واحتلال العراق.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق