هيئة علماء المسلمين في العراق

في احدث استطلاع للرأي البريطاني .. توني بلير كذاب كبير وعقد اتفاق دم مع بوش
في احدث استطلاع للرأي البريطاني .. توني بلير كذاب كبير وعقد اتفاق دم مع بوش في احدث استطلاع للرأي البريطاني .. توني بلير كذاب كبير وعقد اتفاق دم مع بوش

في احدث استطلاع للرأي البريطاني .. توني بلير كذاب كبير وعقد اتفاق دم مع بوش

تواصلت ردود الافعال المختلفة حول الشهادة التي ادلى بها توني بلير يوم الجمعة الماضي أمام لجنة التحقيق الخاصة بمشاركة بريطانيا في الحرب التي قادتها الادارة الامريكية ضد العراق عام 2003والتي تسببت بمقتل مئات الالاف من العراقيين الابرياء وتدمير البنية التحتية لهذا البلد الجريح .

فقد اظهر استطلاع جديد للرأي أن ثمانية من بين كل عشرة بريطانيين يعتقدون أن رئيس الوزراء السابق توني بلير كذب لدى تقديم شهادته أمام لجنة التحقيق حول زج بلادهم في أتون الحرب ضد العراق والتي قتل فيها 179 جنديا بريطانيا اضافة الى مئات الجرحى والمعوقين .

واوضحت نتائج الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة ( ببيكس ) ونشرته صحيفة " ميل أون صندي" امس الأحد ان البريطانيين يشعرون بأن بلير عقد اتفاق دم مع الرئيس الأمريكي السابق بوش الصغير لغزو العراق كي يترك انطباعاً قوياً لديه ، وليس لأنه يعتقد أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان يمتلك أسلحة الدمار الشامل اثبتت الاشهر التي تلت الاحتلال انها محض اكاذيب وافتراءات باطلة .

وأشارت النتائج الى أن 80% من البريطانيين أكدوا أنهم لم يصدقوا بلير حين ابلغ لجنة التحقيق بأن حكومته لم تكن مذنبة بالكذب أو الخداع خلال مرحلة الاستعداد لحرب العراق ، فيما أيّد ثلاثة من بين كل خمسة منهم محاكمته بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وقال استطلاع مؤسسة (ببيكس) أن 75% من البريطانيين لم يصدقوا مزاعم بلير بأن صدام حسين كان قادراً على شن هجوم بأسلحة الدمار الشامل بعد 45 دقيقة من اصداره أوامر بهذا الشأن ، واعتبروا أنه أراد من وراء ذلك تبرير الترويج لخيار العمل العسكري .. مشيرا الى ان البلاد بأسرها تقاسمت وجهة نظر مشتركة حيال بلير رغم أدائه المصقول أمام لجنة التحقيق ، حيث أكد 74% من البريطانيين أنهم لا يصدقون مزاعم بلير أمام اللجنة بأنه كان سيوقف عملية الاعداد لغزو العراق لو أنه حصل على نصيحة بأن الغزو غير مشروع ، فيما رفض 78% منهم اصراره على أن القوات البريطانية كانت مجهزة على نحو مناسب للمشاركة في الحرب.

ولاحظ الاستطلاع أن الحكم الأكثر عداءً ضد توني بلير جاء من النساء اللاتي نجح في استمالتهن لمساعدته في تحقيق الفوز بشكل ساحق في الانتخابات العامة التي جرت عام 1997 ، حيث أستنكرت 83% منهن مزاعمه بشأن تجهيز القوات البريطانية ، بالمقارنة مع 73% من الرجال.

كما وجد المسح أيضاً أن 70% من البريطانيين يعتقدون أن غزو العراق غير مشروع ويشعر 28% منهم بقوة أن هناك قضية تستوجب محاكمة بلير بتهم ارتكاب جرائم حرب .. موضحا أن 40% من البريطانيين يرون أن توني بلير قرر المشاركة في غزو العراق لتكوين انطباع جيد عنه لدى الولايات المتحدة ورئيسها السابق بوش.

وقال الاستطلاع إن 58% من البريطانيين اتفقوا على ان بلير هول من خطر أسلحة الدمار الشامل المزعومة لدى العراق لكسب تأييد الجمهور حيال الغزو ، في حين رفض 61% منهم مزاعمه بأن الحرب ستساهم في حماية البريطانيين من (الارهابيين) واعربوا عن اعتقادهم بأنها ساهمت في زيادة خطر الارهاب.
واضاف أن الامتعاض الشعبي من رئيس الوزراء البريطاني السابق امتد ليشمل نشاطاته التجارية المربحة منذ ترك منصبه في حزيران عام 2007 والتي تردد بأنها درّت عليه أكثر من عشرة ملايين جنيه استرليني ، فيما اعرب 43% من البريطانيين عن استغرابهم وعدم تصيقهم بان توني بلير قد كسب كا هذه الأموال من وراء إلقاء المحاضرات.

واشار الاستطلاع إلى أن 87% من البريطانيين اكدوا بأن غزو العراق سيجعل الكثير منهم أقل اقداماً على التصويت لخلفه ( غوردون براون ) في الانتخابات العامة المقبلة.

وتأتي نتائج الاستطلاع في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة الغارديان على صفحتها الاولى اربع صور لـ( توني بلير ) ، اختيرت بعناية من بداية التحقيق ووسطه ونهايته واضعة الساعات التي التقطت فيها مع مقولات من شهادته لحظتها ، مركزة على لغة الجسد او التعبيرات المختلفة ليدي ( بلير ) في الصور الاربعة اثناء تقديمه لوقائع شهادته.

واشارت الصحيفة الى ان بلير كان متوترا بشكل واضح بل ومرتجفا في البداية بعيدا عن صورته وجاذبيته القديمة عندما كان رئيسا للوزراء ، لكنه استعاد شخصيته القديمة بعد الظهر وباتت اجاباته اطول واخذ رأسه في الارتفاع ، وبدا يتظاهر بانه مسيطرا على الحالة .. موضحة ان سبب ذلك يعود الى فشل اعضاء لجنة التحقيق في تثبيت بلير عند القضية الجوهرية لتحقيقهم ، وهي لماذا قاد البلاد الى الحرب ضد العراق عندما كانت نصيحة المدعي العام آنذاك فاترة وغير متحمسة بصدد شرعية الحرب ؟.

ستبقى لعنة العراق تلاحق رئيس الادارة الامريكية بوش الصغير وتابعه الذليل توني بلير وكل من سار في ركبهما وساندهما في الغزو الهمجي والاحتلال الغاشم للعراق الذي مازال شعبه الصابر يتعرض لابشع الجرائم والانتهاكات الصارخة والممارسات التعسفية التي تقترفها قوات الاحتلال المسعورة على مرأى ومسمع الهيئات العربية والدولية والمنظمات المعنية بحقوق الانسان في العالم .

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق