وجهت الأمم المتحدة اتهامات لعدة دول بممارسة باختطاف أشخاص بذريعة الاشتباه في صلتهم بـ\"الإرهاب\" واحتجازهم في سجون سرية خلال السنوات التسع الماضية وانتهاك حقوقهم الإنسانية الأساسية، وذلك تنفيذًا لأوامر من وكالة المخابرات الامريكية السي اي ايه.
فقد جاء في التقرير الذى أعده محققون فى الأمم المتحدة أن بعض الدول مثل الجزائر والصين والهند وإيران وروسيا والسودان وزيمبابوى تحتجز مشتبهًا بهم أو أعضاء في المعارضة في أماكن مجهولة.
وأضاف المحققون الأمميون في تقريرهم الذي سيقدم في مارس المقبل إلى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة أن الضحايا وأسرهم يجب أن تصرف لهم تعويضات مناسبة كما يتعين ملاحقة المسئولين عن ذلك.
وتحدث المحققون برئاسة مانفريد نواك مقرر الأمم المتحدة الخاص بشئون التعذيب، ومارتن شاينن، المقرر الخاص بشئون "الإرهاب" وحقوق الإنسان، عن أن الهدف من الاحتجاز السري هو تسهيل التعذيب والمعاملة غير الإنسانية والمهينة والتغطية عليها للحصول على المعلومات أو إسكات الأشخاص.
وقال التقرير: "بعد هجمات 11 سبتمبر أعلن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش حربًا عالمية على الإرهاب وأقام سجن خليج جوانتانامو ومواقع سوداء أخرى يكون فيها محتجزو تنظيم القاعدة خارج نطاق عمل المحاكم المحلية، بينما أقامت سى آى إيه منشآت الاعتقال السري الخاصة بها لاستجواب من عرفوا بالمحتجزين المهمين".
وكشف التقرير أن الوكالة طلبت من شركائها ذوى السجل السيئ في مجال حقوق الإنسان احتجاز الأشخاص سرًا واستجوابهم وتعذيبهم لصالحها.
وكالات
ص
تقرير اممي يؤكد ان وكالة المخابرات المركزية الأمريكية اقامت منشآت الاعتقال السري للتعذيب بمساعدة دول
