أكد محافظ صلاح الدين ( مطشر حسين عليوي ) إنه ما يزال محافظا ولن يغادر منصبه إلا بصدور مرسوم جمهوري .. واصفا ما حدث ضده بانه انقلاب عسكري مدبر .
اونقلت الانباء عن ( عليوي ) قوله في تصريح نشر اليوم “ إنني لا زلت محافظا لصلاح الدين ولن أغادر منصبي إلا بعد صدور المرسوم الجمهوري وسأمارس دوري وفقا لما زودني به رئيس الوزراء لحين صدور مرسوم جمهوري بإقالتي " .. موضحا ان ما حدث ليلة الخميس الماضي يعد سابقة خطيرة لان رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي لم يعلم بهذا الإجراء .
واضاف “ لقد أخبرت مدير شرطة صلاح الدين أن يأمر بإعادة عناصر الحماية إلى وحداتهم ويتركوا مواقعهم وحملته المسؤولية الكاملة إذا ما حصل لي لعناصر حمايتي أو لاي من افراد عائلتي أي اعتداء ”.
وكانت قوة من الجيش الحكومي قد سيطرت في الحادي والعشرين من الشهر الجاري على مبنى محافظة صلاح الدين ومنعت الموظفين من الدوام تفاديا تحسبا لحدوث اضطرابات على خلفية ورود كتاب من ما يسمى برئاسة الوزراء يقضي باقالة المحافظ مطشر حسين عليوي وتعيين محافظ جديد بديلا عنه .
وكالات + الهيئة نت
ح
واصفا ما حدث بانه انقلاب عسكري مدبر ضده .. محافظ صلاح الدين يؤكد انه ما زال في منصبه
