هيئة علماء المسلمين في العراق

دراسة:العراق يقع تحت تاثير مستويات عالية من التلوث الكيمياوي والنووي والمواد السمية نتيجة الاحتلال
دراسة:العراق يقع تحت تاثير مستويات عالية من التلوث الكيمياوي والنووي والمواد السمية نتيجة الاحتلال دراسة:العراق يقع تحت تاثير مستويات عالية من التلوث الكيمياوي والنووي والمواد السمية نتيجة الاحتلال

دراسة:العراق يقع تحت تاثير مستويات عالية من التلوث الكيمياوي والنووي والمواد السمية نتيجة الاحتلال

كشفت دراسة اجريت في العراق انه واقع تحت تأثير مستويات عالية من التلوث الكيمياوي والنووي والمواد السُمية الكارثية، وخاصة تلك المناطق التي تعرضت لقذائف اليورانيوم المنضب التي ألقتها قوات الاحتلال في المدن العراقية في اكبر جريمة عرفها التاريخ البشري. وذكرت الدراسة انه اأكثر من أربعين منطقة مثل النجف والبصرة والفلوجة تعاني من مستويات تلوث عالية، ما أدى إلى ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان والتسبب بالإعاقات الخلقية لدى حديثي الولادة.

وكشفت الدراسة المشتركة التي أجرتها أجهزة مختصة تابعة لوزارات التعليم العالي والبحث العلمي والصحة والبيئة العراقية أن ساحات الخردة المعدنية (السكراب) بالعاصمة بغداد وفي البصرة تحتوي على معدلات عالية من الإشعاعات، والتي نتجت عن اليورانيوم المنضب الذي استخدم بالأسلحة والقذائف أثناء غزو العراق عام 2003.

مصادر في وزارة البيئة ذكرت ان الأراضي الزراعية واقعة تحت تأثير المواد الملوثة ذات السُمية العالية خاصة البصرة جنوبي البلاد، ما يتسبب في ترد عام في المستوى الصحي لأبناء الجنوب.

أطباء عراقيين حذروا في نوفمبر الماضي من تزايد نسبة المواليد بإعاقات مختلفة بالفلوجة، في ظل تأثر الجهاز العصبي وأدمغة الأمهات والأجنة بالتلوث الناتج عن طبيعة الأسلحة والقذائف التي استخدمتها قوات الاحتلل الأمريكية في قصف المدينة بشكل مكثف عام 2004.
 
وكانت ذي جارديان قد أفادت في نوفمبر الماضي أن نسبة المواليد في مدينة الفلوجة المصابين بالأورام الخبيثة والتشوهات الخلقية - التي تعزى إلى المواد الكيمياوية السامة جراء ما خلفته الحرب - ارتفعت 15 ضعفًا. 

وحسب مقابلات مع الصحيفة، قال متخصصون في علم الأعصاب والولادة بالمدينة: إن زيادة التشوهات الخلقية لدى المواليد - التي قد تشمل الأطفال الذين يولدون برأسين، أو بأورام خبيثة متعددة، أو بمشاكل في النظام العصبي - غير مسبوقة ولا يمكن تفسيرها الآن.

ونقلت الصحيفة عن مدير المستشفى العام بالفلوجة الدكتور أيمن قيس قوله: "قبل 2003 -بداية الحرب الأمريكية - كنت أشهد حالات متقطعة من العيوب الخلقية لدى الأطفال، أما الآن فإن تكرار هذه الحالات ازداد بشكل دراماتيكي".

   الهيئة نت     - وكالات
ص

أضف تعليق