هيئة علماء المسلمين في العراق

فضائح السجون السرية الحكومية في العراق تطفو على السطح
فضائح السجون السرية الحكومية في العراق تطفو على السطح فضائح السجون السرية الحكومية في العراق تطفو على السطح

فضائح السجون السرية الحكومية في العراق تطفو على السطح

اكد المشرف السابق للقوات الخاصة العراقية اللواء منتظر السامرائي الاحد قد شهد امورا \"مروعة\" داخل مراكز الاعتقال الحكومية متهما \"قوات بدر\" بالقيام باعمال التعذيب هذه. وقال السامرائي الذي امسك بقرص مدمج صوره بنفسه وتظهر فيه صور للتعذيب "هناك امور مروعة تحصل داخل مراكز الاعتقال.الاف السجناء بعضهم مراهقون تظهر عليهم اثار الضرب والحرق والتعذيب بالكهرباء مما ادى بالنتيجة الى موت عدد كبير منهم".

واكد السامرائي وهو اب لاربعة ابناء انه لم يترك العراق في حياته حتى حيث ادرك ان عليه المغادرة بعد ان نجا من محاولتي اغتيال وبسبب التهديدات ولانه مقتنع بان عليه ان يروي ما يحصل من تعذيب "مروع" داخل العشرات من مراكز الاعتقال السرية التي كان يزورها في نطاق عمله.

وواجه السامرائي وهو مسلم ورجل عسكري، مشكلات مع رؤسائه في وزارة الداخلية بعد ان طرد لجنة من 14 عضوا في لجنة تحقيق واستعاض عنهم "برجال يتحلون بالنزاهة" واطلق سراح 124 شخصا بريئا من سكان السامراء كانوا ارتكبوا مخالفات بسيطة او وقعوا ضحايا وشايات شخصية.

ويظهر الفيلم رجالا تظهر عليهم اثار الجلد والحرق بالحمض. ويظهر الفيلم ايضا صورا لرجل اقتلعت عينه واخر عليه اثار غرز للمسامير وصورا لاجساد كسرت اطرافها.

ويظهر الفيلم جثث ثلاثة من هؤلاء سقطوا من جراء التعذيب.

وقال السامرائي ان وزير الداخلية السابق بيان جبر صولاغ عين 17 الف عنصر من ميليشيات بدر كافراد شرطة في وزارته متهما هؤلاء بانهم "جميعهم يستمرون بتلقي رواتب من طهران".

واوضح السامرائي ان جميع المسؤولين الكبار في الوزارة اعضاء في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وحزب الدعوة اما المعتقلون "فجميعهم من السنة" ورجال الشرطة "يتحدثون اللغة الفارسية فيما بينهم".

وقال "اما اللذين يقومون بعمليات التعذيب فجميعهم ايرانيون او عراقيون كانوا يقيمون في ايران جاءوا الى العراق بعد الاحتلال" الاميركي في اذار/مارس 2003.

وذكر على سبيل المثال مساعد الوزير والمسؤول عن السجون السرية بشير ناصر الاوندي والذي حصل على الجنسية العراقية في 12 ايار/مايو 2004، بحسب ما افاد السامرائي.

وكانت قوات الاحتلال الاميركية قامت بتفكيك سجن سري في حي الجادرية ببغداد، ولكن بحسب السامرائي، يوجد تسعة مراكز اعتقال سرية اخرى حدد ثلاثة منها في بغداد.

وقال "اكبر هذه المعتقلات موجود في ساحة النسور ببغداد ويوجد فيه حوالى 600 سجين".

وكشف السامرائي ايضا عن وجود سجون للنساء في بغداد في احياء الكاظمية والرشاد حيث "تتعرض فيها السجينات للتعذيب والاغتصاب".

وبحسب السامرائي، فان جيش الاحتلال الاميركي "يعلم بما يحدث حيث ان عمليات الاعتقال تجري خلال مداهمات ليلية وتحت غطاء منع التجول، والسيارات التي تستخدم في عمليات المداهمة تظهر بوضوح انها تابعة لوزارة الداخلية".

واوضح انه التقى في عمان بمسؤولين عن الصليب الاحمر الدولي في العراق. وقال "لا استطيع ان اخدع نفسي فهم لا يقدرون على عمل الكثير فهم موجودون في الاردن وليس داخل العراق".


ميدل ايست اونلاين
ع

أضف تعليق