هيئة علماء المسلمين في العراق

سيول جارفة تضرب تبوك تضطر الاهالي الى ترك منازلهم واللجوء الى مناطق اخرى
سيول جارفة تضرب تبوك تضطر الاهالي الى ترك منازلهم واللجوء الى مناطق اخرى سيول جارفة تضرب تبوك تضطر الاهالي الى ترك منازلهم واللجوء الى مناطق اخرى

سيول جارفة تضرب تبوك تضطر الاهالي الى ترك منازلهم واللجوء الى مناطق اخرى

اضطر عدد من أهالي تبوك اليوم الأربعاء إلى إخلاء بيوتهم، والذهاب إلى بيوت أقاربهم، بعيدًا عن تأثيرات العاصفة الجوية التي تضرب المنطقة بين مصر والسعودية، متسببة بسيول جارفة، وذلك استجابة للإخلاء الاحترازي الذي دعا إليه الدفاع المدني. وقالت مصادر سعودية: إنَّ أعدادًا من سكان حي أبو سبعة والصناعية وبعض المخططات الجديدة مثل الشفا، أخلوا بيوتهم القريبة من مجرى السيل تحسبًا من تأثيراته، حيث غرقت المنطقة الصناعية بالمياه، من دون تسجيل خسائر في الأرواح .

وأقفل الدفاع المدني بعض الطرق التي تؤدي إلى الأماكن المتضررة، بينما تسبب السيل بوقف الدراسة في مدارس تلك الأحياء، وخروج عدد من الأهالي إلى منازل أقاربهم ومعارفهم، بعيدًا عن مجرى السيل.

يأتي هذا، فيما تأثرت مواقع مثل شارع الورود والمروج والسليمانية وحي المدينة الجامعية، والأحياء الجنوبية بتبوك، وهي الخالدية والمنتزه والرويعات، والتي تعتبر من أبرز الأماكن التي تم شفط تجمعات الأمطار منها. كما ضمت القائمة أودية: اعفال، ووادي داما، ووادي العين، ووادي شقري، ووادي أبو الحنشان، ووادي الأبيض، والمويلح وشرما وعينونة.

وذكر شهود عيان: إنَّ أعدادًا كبيرة من الإبل والمواشي نفقت في وادي الأثيلي، خلف مدينة الملك عبدالعزيز العسكرية (قريبًا من المطار)، بعد أن داهمتها السيول في حظائرها، إذ لم يتنبه ملاكها للسيل في ظل تأخر التحذيرات.

وفي وادي بن شيفة، تجاوز السيل كل المصدات، ليدمر عدداً من المزارع، كما دخلت المياه حواف الأحياء ومساكنها وصولاً إلى البقار.

وذكرت المصادر: أن مدينة تبوك هي الأقل تضررًا من الأمطار، بينما تعتبر محافظتي ضباء وحالة عمار الأكثر تضررًا لتدفق السيول الجارفة في معظم الأودية، ما تسبب باحتجاز الكثير من المركبات، بينما سقط العديد منها في حفر خلفتها الأمطار والسيول، كأودية ضحكان وأودية حقيل والوجه. وذُكر أن مستشفى ضباء استقبل إصابات عديدة. 

وكانت الأمطار قد بدأت في الهطول بغزارة فجر الاثنين الماضي، لمدة تزيد عن 9 ساعات، حيث لم تشهد المنطقة مثل هذه الأمطار منذ 22 عامًا ، و نتجت عنها سيول جارفة واستنفار كبير للدفاع المدني والجهات المساندة لاحتواء الوضع، في ظل الرعب من تكرار كارثة جدة الذي بات يلوح في الأذهان مع كل سقوط للأمطار بكثافة أو تحذيرات من ذلك.

وتسببت الأمطار في توقف الحياة في شوارع تبوك الرئيسة، وهو ما استدعى تدخل الدفاع المدني والمرور، خصوصًا بعد أن سألت الكثير من الأودية منها ضحكان بضباء وضبعان والبقار وشقري وغيرها.

وكالات
ص

أضف تعليق