اعترفت مرشحة الحزب الديمقراطي الامريكي ( مارثا كوكلي ) بهزيمتها امام منافسها مرشح الحزب الجمهوري ( سكوت براون ) في انتخابات ولاية ماساتشوستس لشغل مقعد الولاية في مجلس الشيوخ الأمريكي .
واكدت الجزيرة نت التي نقلت ذلك اليوم ان هزيمة ( كوكلي ) وجهت ضربة قوية للرئيس الامريكي باراك أوباما ، كما القت الشكوك على مصير إصلاح شامل لنظام الرعاية الصحية ، فيما حرمت الحزب الديمقراطي من الحصول على الصوت الستين الحاسم في مجلس الشيوخ والذي يحتاجه للتغلب على العراقيل الإجرائية للجمهوريين ، فضلا عن إثارتها المخاوف بين صفوف الديمقراطيين الذين يواجهون منافسات صعبة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المزمع اجراؤها في تشرين الثاني المقبل .
وقال مراسلها في نيويورك إن فوز براون شكل صدمة للديمقراطيين ، خاصة أنه جاء بعد ساعات من احتفال أوباما بمرور عام على تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة ومما زاد من وقع الصدمة على الديمقراطيين هو أن ولاية ماساتشوستس لم ترسل نائبا جمهوريا إلى مجلس الشيوخ منذ عام 1972 .. موضحا ان هذه الولاية كانت حكرا على آل كنيدي وآخرهم السيناتور إدوارد كنيدي الذي توفي في آب الماضي.
وأشار المراسل إلى أنه بهذه الهزيمة فقد الديمقراطيون السيطرة على الأغلبية في مجلس الشيوخ ، فبعد ان كانوا 60 نائبا أصبحوا الآن يشغلون 59 مقعدا ، الأمر الذي قد يضطر فيه أوباما الى القبول بصيغة لتمرير قانون الرعاية الصحية الذي يعارضه الجمهوريون بشدة وظلوا يوجهون انتقادات حادة له على مدى السنة الماضية .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
مرشحة الحزب الديمقراطي تنهزم امام مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات ولاية ماساتشوستس الامريكية
