هيئة علماء المسلمين في العراق

معربا عن امله في ان يكون اللقاء المقبل في بغداد..الزيدي يؤكد اهمية مقاومة الاحتلال بكل الوسائل
معربا عن امله في ان يكون اللقاء المقبل في بغداد..الزيدي يؤكد اهمية مقاومة الاحتلال بكل الوسائل معربا عن امله في ان يكون اللقاء المقبل في بغداد..الزيدي يؤكد اهمية مقاومة الاحتلال بكل الوسائل

معربا عن امله في ان يكون اللقاء المقبل في بغداد..الزيدي يؤكد اهمية مقاومة الاحتلال بكل الوسائل

علا التصفيق والهتاف أرجاء قاعة المركز الثقافي في مدينة طرابلس اللبنانية ، لدى دخول الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي تجرأ على ضرب رئيس الادارة الامريكية السابق المجرم بوش الصغير بفردتي حذائه خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في بغداد مع رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي نهاية عام 2008 .

وأوضحت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك اليوم ان الحضور الحاشد التوّاق الى رؤية الزيدي ومحادثته ، تسمّر على الكراسي طيلة الفترة التي كان ينتظر فيها دخول الصحفي منتظر أعلن أن ضرب الزيدي لرئيس اعتى دولة في العالم بالحذاء كان رد فعل مقاوم لاحتلال العراق ، وثأرا لأكثر من مليون شهيد عراقي ، وانتصارا لأكثر من مليون أرملة ، واسترجاعا لشرف العراقيات اللواتي تعرضن للاغتصاب مقبل جنود الاحتلال الغاشم ، وكفكفة دموع خمسة ملايين يتيم .. معتبرا أن انحناءة الرئيس بوش أمام حذاء الزيدي ، هي انحناءة أمام العرب وخوف من أحذيتهم .

واشارت المصادر الى ان اللقاء مع منتظر الزيدي تحول الى مناسبة تضامنية مع كل القضايا العربية استهله رئيس المركز الثقافي ( مصطفى مولوي ) مرحبا بالزيدي الذي حرك بفعلته الشجاعة المشاعر وألهب الشوارع العربية .. مؤكدا ان لبنان وكل العرب يفخرون بما قام به منتظر الزيدي من عمل بطولي في هذا الزمن .

واكد منتظر الزيدي في كلمة له خلال اللقاء على اهمية مقاومة الاحتلال بكل الأساليب والطرق ، وبشتى أنواع الأسلحة لتحرير الارض العربية من دنس المحتلين الغزاة ، ولكي تستعيد الامة العربية كرامتها وعزتها بعد الانتصار على اعدائها الذين يكيدون لها الدسائس والمؤامرات الواحدة تلو الاخرى بهدف تحقيق اطماعهم الاستعمارية ونهب خيرات هذه الامة .

واستعرض الزيدي الاجراءات والاستعدادات التي سبقت هجومه على بوش قائلا : لقد  دخلت الى المؤتمر الصحفي كمقاوم لذلك الجرذ الآتي في نهاية عهده ليفخر بالاحتلال السافر وقتل العراقيين الابرياء وتدمير ممتلكاتهم واغتصاب نسائهم ، وقد كنت أتوقع الموت في تلك اللحظات ، حيث سلمت زميلي كل ما أملك من أغراض ، ثم اقدمت على ضرب بوش بالحذاء في لحظات لا يمكن أن أتصور أجمل منها في حياتي ، لان كل ما حصل بعدها لم يعد يهمني بشيء " .

ولم يخف الزيدي عتبه على عدد من زملائه الاعلاميين الذين تباكوا أمام الامريكيين والمسؤولين في الحكومة الحالية زورا وبهتانا على شرف مهنة الصحافة .. موضحا انه كان أشرف لهم ان يتباكوا على العراق وفلسطين وعلى شرف العراقيات اللواتي اغتصبن وعلى الأيتام والأرامل.

وفي ختام كلمته اشاد منتظر الزيدي بجميع الذين اعلنوا تضامنهم معه خلال فترة اعتقاله .. معربا عن امله في يكون اللقاء المقبل اما في العاصمة بغداد او في القدس الشريف بعد تحريرهما من رجس الاحتلال الامريكي والصهيوني البغيض .

واع +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق