أكّد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أنّ عودة العلاقة السورية العراقية إلى طبيعتها مرهونة بمجيء حكومةٍ أكثر ودًا لدمشق، مشيرًا إلى أنه لن يطرأ أي تغير في العلاقات بين البلدين في ظلّ حكومة المالكي.
وقال المقداد عقب حضور مؤتمر دولي في دمشق عن اللاجئين "لا أتوقع تحسن العلاقات بين دمشق وبغداد إلى إن تأتي الانتخابات العراقية في السابع من مارس بحكومة أكثر ودًا لسوريا".
وحول قضية اللاجئين العراقيين اتهم المقداد الحكومة العراق بالتخلي عن مواطنيها بتقاعسها عن مساعدة مئات الآلاف من اللاجئين العراقيين في سوريا قائلا "قضية اللاجئين يجب ألا تكون ضحية سياسية لحالة العلاقات بين البلدين".
وأضاف المقداد "نستغرب عدم قيام الحكومة الحالية بأداء واجبها في هذا المجال (قضية اللاجئين) وممارسة كل أساليب الابتعاد عن تحمل مسئوليتها تجاه مواطنيها وأنا أخجل من أن أتحدث عن الدعم العراقي، ونحن قلنا للحكومة الحالية إن هؤلاء المواطنين هم عراقيون وإنهم يعانون من أوضاع حقيقية وليست وهمية".
واع - الهيئة نت
ص
الخارجية السورية تؤكد ان لا تغيير مع علاقاتهم ببغداد والمالكي موجود والحكومة تخلت عن اللاجئين
