بات العراقيون المدنيون على ما يبدو صيدا سهلا أمام رجال الحرس الوطني العراقي من جهة ، والعمليات التي تشنها القوات الأميركية على المدن العراقية .
فقد قال عراقيون الاربعاء ان مسلحين يرتدون زي الحرس الوطني العراقي قتلوا بالرصاص زعيما قبليا وثلاثة من ابنائه اثناء نومهم ليلا في منزلهم بالعاصمة بغداد.
وقال مسؤول من وزارة الداخلية ان 40 مسلحا يرتدون زي الجيش وصلوا الى منزل الضحايا خلال الليل. وقالت اسرة القتيل ان المسن واسمه كاظم سرهيت علي (70 عاما) وهو زعيم قبيلة بطة وأبناءه الثلاثة قتلوا بالرصاص أثناء نومهم.
وكان احد الضحايا يحتضن ابنته. وقال احد الاقارب - امر المسلحون الفتاة بالابتعاد ثم قتلوا الاب. -
وأظهرت لقطات تلفزيونية الرجال الاربعة يرقدون جثثا هامدة في أسرتهم في حين تناثرت فوارغ الاعيرة النارية على الارض. ووقف نسوة متشحات بالسواد ينتحبن بجوار الجثث.
ويأتي هذا في وقت أعلن جيش الاحتلال الاميركي فى بيان له الاربعاء ان 250 من الجنود الاميركيين ونحو 200 جندى عراقى باشروا بتنفيذ عملية عسكرية جديدة جنوبى غربى مدينة الرمادى الواقعة غربى العراق أطلق عليها اسم - الاسد- .
ويأتى الاعلان أيضا عن هذه العملية بعد اقل من 24 ساعة عن اعلان جيش الاحتلال الاميركى انتهاء عملية - الستار الفولاذى – التي حصدت مئات من العراقيين بينهم عدد كبير من الأطفال .
فقد قال مسؤول عسكري أميركي الاربعاء ان قوات الاحتلال والعراقية قتلت أكثر من - 700 – شخص زاعما أن جميعهم من المشتبه بانتمائهم للجماعات المسلحة في أقل من شهرين خلال عمليات في غرب العراق.
وقال الميجر جنرال ريك لينش المتحدث باسم قوات الاحتلال الاميركي في العراق انه بالاضافة الى الذين قتلوا جرى اعتقال -1500 من المشتبه بهم - بمن فيهم عدد لم يفصح عنه من المقاتلين الاجانب.
وقال لينش في تصريح صحفي في بغداد -كان الامر ناجحا للغاية- في اشارة الى سلسلة من الحملات الامنية التي أجرتها القوات الاميركية والعراقية في محافظة الانبار منذ 28 سبتمبر أيلول.
ويقول أطباء عراقيون ومقيمون ان مدنيين بينهم نساء وأطفال كانوا بين القتلى ، بينما يزعم الجيش الاميركي انه يستخدم اسلحة دقيقة التوجيه ولا تستهدف الا المتشددين الذين يختبئون في منازل امنة !.
وكالات
25/11/2005
دماء العراقيين بين القذائف الأميركية ورصاص الحرس الوطني !!
