هيئة علماء المسلمين في العراق

أحلام يقظة لم تفق منها.. كوسوفا ترفض العودة للمفاوضات مع صربيا على مستقبلها
أحلام يقظة لم تفق منها.. كوسوفا ترفض العودة للمفاوضات مع صربيا على مستقبلها أحلام يقظة لم تفق منها.. كوسوفا ترفض العودة للمفاوضات مع صربيا على مستقبلها

أحلام يقظة لم تفق منها.. كوسوفا ترفض العودة للمفاوضات مع صربيا على مستقبلها

رفضت حكومة كوسوفا بشدة إمكانية العودة إلى المفاوضات مع صربيا على مستقبل بلادها التي تستعد للاحتفال بالذكرى الثانية لإعلان الاستقلال في 17 شباط/ فبراير القادم. وقال الناطق باسم حكومة بريشتينا ميميلي كراسنيتش لصحيفة "زيري" الألبانية الصادرة في بريشتينا أمس: ان حكومة كوسوفا لن تجري قطعا -وتحت أية ظروف- محادثات مع بلغراد على مستقبل الجمهورية. وتابع ان مصير كوسوفا لن يعود إلى الوراء بعد إعلان الاستقلال.

جاءت تصريحات الناطق باسم حكومة بريشتينا بعد ما ذكرت مصادر صربية لصحيفة "بليك" الصربية الصادرة في بلغراد أول أمس أن الحكومة الصربية تنتظر الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية وجلسة مجلس الأمن بشان كوسوفا لبدء محادثات جديدة مع بريشتينا.

وأكّد كريسنيتش أن المحادثات مع صربيا لن تتجاوز مسائل العلاقات الثنائية كدولتين مستقلتين جارتين بما يخدم مصالح الدولتين.

وأوضح أنّ صربيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي تطالب بمثل هكذا محادثات، وهي أحلام اليقظة التي لم تفق صربيا منها حتى الآن.

كما أعلنت المعارضة في كوسوفا رفضها القاطع لأية محادثات تسعى إليها صربيا بهدف تدمير استقلال كوسوفو.

وقال الأمين العام لحزب التحالف من أجل مستقبل كوسوفا بوريم رمضاني: لا أحد مهما كان بإمكانه إعادة كوسوفا إلى الوضع الذي كانت تجرى فيه محادثات الوضع النهائي مع صربيا، أي قبل إعلان الاستقلال في عام 2008 م.

وقال الباحث في معهد التنمية السياسية في كوسوفا إلير ديدا: ستكون هناك محادثات مع صربيا، ولكن عن الاندماج في الاتحاد الأوروبي.

وتابع أن المحادثات تتعلق بالمسائل التي ينبغي على بلجراد حلها إذا كانت ترغب في الانضمام فعلاً إلى الاتحاد الأوروبي.

وأكّد بدوره على أن محكمة العدل الدولية لن تساهم -ولو بقدر بسيط- في جرح شرعية استقلالنا، ولكن ستساهم في تقارب كوسوفا وصربيا كدولتين مستقلتين جارتين، وان الاتحاد الأوروبي لن يقبل صربيا كعضو ما لم يكن هناك اتفاق قوي بين بلغراد وبريشتينا.


الإسلام اليوم +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق