تسبب زلزال عنيف ضرب جزيرة هاييتي الليلة الماضية بمقتل الآف الاشخاص الذين لا يزالون تحت الأنقاض , كما الحق دمارا هائلا وخسائر جسيمة بالعاصمة ( بورت أو برنس ) .
وأوضحت الانباء الصحفية اليوم ان الزلازال الذي بلغت قوته سبع درجات على مقياس ريختر المؤلف من تسع درجات ادى الى تداعي المباني الإدارية والفنادق والمتاجر, وسط حالة من الهلع والخوف التي انتابت المواطنين ، كما اسفر عن انهيار القصر الرئاسي الذي تحول إلى أطلال .. مشيرة الى ان الناجين الذين كانوا ملطخين بالدماء تجمعوا في العراء وقد أصابهم الذهول ، فيما انحشرت الجثث تحت الأنقاض.
واكدت الانباء ان قوة الزلزال كانت عالية جدا إلى درجة أن العاملين في معتقل غوانتانامو الأمريكي الواقع على الأراضي الكوبية شعروا به ، في وقت اكد فيه مسؤول هاييتي أن رئيس البلاد ( رينيه بريفال ) وقرينته لا يزالان على قيد الحياة بعد الزلزال.
من جانبهم قال مسؤولون في الأمم المتحدة إن مصير عدد كبير من موظفي المنظمة في هاييتي لا يزال غامضا بعد انهيار مبنى مؤلف من خمسة طوابق في مقر بعثة المنظمة الدولية .. مشيرين الى أن الاتصالات الأرضية انقطعت وأن الوسيلة الوحيدة للتحدث مع الناس هي من خلال الهاتف الذي يعمل بالأقمار الصناعية.
من جهته أكد مدير العمليات في جماعة " الطعام للفقراء " أن الظلام عمً حميع انحاء المدينة وان آلاف الناس يجلسون في الشوارع ولا يجدون مكانا يذهبون إليه , وهم يركضون ويصرخون .
وفي هذه الأثناء اعرب البنك الدولي عن استعداده لإرسال فريق إلى هاييتي لتقييم حجم الأضرار التي سببها الزلزال والبدء بالعمل لإعداد خطط لإعادة إعمار البلاد ، لكنه لم يفصح عن مقدار المساعدة التي سيوفرها .
وكالات + الهيئة نت
ح
لا يزالون تحت الانقاض.. مقتل الاف الاشخاص جراء الزلزال العنيف الذي ضرب جزيرة هاييتي
