هيئة علماء المسلمين في العراق

الثورة ضلت السبيل وحل الأزمة بالاعتراف والتوبة.. كروبي يدين القمع باسم الدين في إيران
الثورة ضلت السبيل وحل الأزمة بالاعتراف والتوبة.. كروبي يدين القمع باسم الدين في إيران الثورة ضلت السبيل وحل الأزمة بالاعتراف والتوبة.. كروبي يدين القمع باسم الدين في إيران

الثورة ضلت السبيل وحل الأزمة بالاعتراف والتوبة.. كروبي يدين القمع باسم الدين في إيران

اتهم مهدي كروبي احد قادة المعارضة الايرانية السلطات الايرانية الاثنين بقمع الشعوب باسم الدين، متعهدا بمواجهة التحديات. وفي رسالة مفتوحة نشرها موقع حزبه "سهام نيوز. اورغ" كرر كروبي -الذي كان رئيسا لمجلس الشورى ومرشحا لم يحالفه الحظ في الانتخابات الرئاسية التي جرت في حزيران/ يونيو- الاتهامات بحدوث تزوير خلال الاقتراع، وتحدث عن سرقة سياسية.

وكتب كروبي قائلا: يشهد الله كيف حولوا -أي القادة الايرانيين- خلافا سياسيا الى حرب دينية ليتمكنوا باسم الدين من قمع الناس الذين يطالبون بحقوق سياسية.

واضاف: لم نكن نعرف ان المطالبة باصواتنا والاحتجاج على السرقة السياسية تعادل ان نصبح اعداء الله وفاسدين في الارض في اعين هؤلاء.

وهاتان صفتان أطلقتهما السلطات الايرانية على متظاهري المعارضة.

وتعرض كروبي ومرشح المعارضة الرئيس مير حسين موسوي -اللذان يقولان ان الانتخابات الرئاسية شابتها عمليات تزوير واسعة- لضغوط متزايدة من المتشددين الذين اعلنوا انهما عدوان لله، ويستحقان القتل؟!!.

وايد الزعيمان الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اندلعت عقب الانتخابات، وأدانا استخدام السلطات للعنف ضد المتظاهرين.

واكد كروبي في رسالته انه لم يتراجع في وجه المضايقات والتهديدات المتزايدة، بل انه أصبح اكثر تصميما، وأعد نفسه وابناءه لاية كارثة.

وبحسب الموقع، فقد نجا كروبي من هجوم الاسبوع الماضي عندما اطلقت عيارات نارية على سيارته في مدينة قزوين.

من ناحيته، حذر الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي احد زعماء المعارضة طرفي الخلاف من التطرف، بحسب ما اوردت وكالة الانباء الطالبية "ايسنا" الاثنين.

وقال خاتمي: نحن في وضع سيؤدي الان الى حلقة خطيرة من العنف اذا لم يكن هناك حل.

واكد كروبي الذي حل في المرتبة الرابعة في الانتخابات ان على السلطات ان تعترف، وتتوب، وتطلب من الناس المغفرة، وذلك لكي تخرج ايران من ازمتها السياسية الحالية.

وتابع: على من حرموا الناس من حق الاختيار، وسمحوا بتغيير اصوات الناس، وقمعوا احتجاجاتهم بالرصاص ان يتوبوا.

واكد ان ما اسماها "الثورة الاسلامية" التي اندلعت العام 1979 ضلت عن سبيلها، داعيا السلطات الى انهاء العنف والسماح بحرية الصحافة والافراج عن المعتقلين السياسيين من اجل انهاء الازمة.

وشدد النظام الايراني من حملة القمع ضد المعارضة في اعقاب الاحتجاجات المناهضة للحكومة في 27 كانون الاول/ ديسمبر خلال احياء ذكرى عاشوراء والتي قتل خلالها ثمانية اشخاص.

ويتهم المتشددون المتظاهرين بمعارضة قيادة الجمهورية الايرانية ونظامها.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق