الهيئة نت -23/11/2005
وصفت هيئة علماء المسلمين في بيان لها الثلاثاء 22/11 العمليات التي تطال أعضائها بـ(العملية الإجرامية )وأكد ذلك عنوان البيان الذي وسم بـ(الجريمة الكبرى).
جاء البيان استنكارا لما أقدمت عليه قوات الحرس الوطني بعد صلاة الفجر من يوم الثلاثاء 22/11 من اعتقال للشيخ "خليل إبراهيم" إمام وخطيب جامع جعفر بن أبي طالب وأخيه في قرية السعادة في خان بني سعد وهو عضو هيئة علماء المسلمين ثم ألقت -بعد ساعتين من الاعتقال - تلك القوات بجثتيهما مقطوعتي الرأس على مقربة من المسجد الذي يديرانه.
وحذرت الحكومة (من التمادي في هذا الطغيان ومن الاستخفاف بائمتنا ومقدساتنا )،كما انتقدت طريقة الحكم القائمة على الظلم وتحطيم جميع الأواصر على حد زعم البيان .
ويذكر أن الأجهزة الأمنية في البصرة التابعة للحكومة قامت باغتيال الشيخ "خليل إبراهيم "عضو الهيئة –أيضا- وإمام وخطيب جامع المصطفى في خور الزبير .
وكانت هيئة علماء المسلمين قد شيعت الخميس الماضي جثة الشيخ ياسر صلاح الذي اغتالته قوات استخبارات الداخلية بعد أن اعتقلته من منزله في حي الغزالية .
واستصرخت الهيئة ضمائر الناس من اجل انم يقولوا كلمتهم فيما يتعرض له أعضاء الهيئة من الأئمة والخطباء على أيدي الأجهزة الأمنية .
اخبارمتعلقة
بيان رقم 189 المتعلق بالجريمة الكبرى بحق هيئة علماء المسلمين
اغتيال نجل الشيخ عبد الستار الربيعي عضو مجلس شورى الهيئة المعتقل
اغتيال 3 أعضاء من هيئة علماء المسلمين خلال أسبوع واحد
