هيئة علماء المسلمين في العراق

ألا يكفي ( اسرائيل) واحدة!!!....زياد المنجد
ألا يكفي ( اسرائيل) واحدة!!!....زياد المنجد ألا يكفي ( اسرائيل) واحدة!!!....زياد المنجد

ألا يكفي ( اسرائيل) واحدة!!!....زياد المنجد

مع وجود الكيان الصهيوني تعيش الامة العربية تهديدا مستمرا لوجودها، فهذا الكيان السرطاني يطمح الى التمدد والتهام مزيد من الارض العربية، وخلق الظروف المناسبة لتحقيق ذلك عبر استغلال المناطق الرخوة في جسد الامة والانقضاض عليها، وجعلها قاعدة لتحركه الممهد لتحقيق اهدافه. لقد وجد الكيان الصهيوني في كردستان العراق مع انبثاق التمرد ضد الحكومة العراقية في ستينات القرن الماضي ارضية خصبة لنشاطه التوسعي ،وايجاد قاعدة قوية لعمله خارج فلسطين المحتلة ،فكان الوجود الصهيوني فعليا منذ تلك الفترة ،تمثل بحماية صهيونية لقائد التمرد انذاك وبفريق استشاري لقيادة التمرد ،وهذا ما اكده المستشرق الفرنسي اريك لورو في مقابلة سابقة مع قناة الجزيرة ،والذي كان مراسلا لصحيفة اللوموند الفرنسية في القاهرة وزار تلك المنطقة  وقابل زعيم التمرد فيها
هذا الامر لم يعد سرا ،فمئات المقالات والصور منشورة عن لقاءات بين المسؤولين في اقليم كردستان العراق وبين الصهاينة.
الامر اصبح اكثر اهمية بعد الغزو الامريكي للعراق، والاستقلال شبه التام للاقليم عن الحكومة المركزية في بغداد ،واشتراك قادة الاقليم في في ادارة شؤون العراق وصنع قراراته ،ووجود حكومة عراقية تدين بوجودها للولايات المتحدة حامية مصالح الكيان الصهيوني في العالم .
الصحفي الامريكي (وين مادسن) نشر في موقعه الالكتروني  تقريرا عن مخطط صهيوني استيطاني في شمال العراق ،يتضمن نقل اليهود الاكراد من ( اسرائيل) الى الموصل ومحافظة نينوى، تحت ستار زيارة البعثات الدينية والمزارات اليهودية القديمة ،والتركيز على شراء الاراضي لصالح الصهاينة ،وقيام فرق الموساد بالتنسيق مع المرتزقة والبيشمركة بشن هجمات ضد المسيحيين  لتهجيرهم والصاق التهمة بتنظيم القاعدة  ،مما يشكل استنساخا لعملية تهجير الفلسطينيين من فلسطين ،مؤكدا ان هذه العمليات تجري بعلم وتنسيق ومباركة من قيادة الحزبين المسيطرين على الحياة السياسية في شمال العراق.
مانشره الصحفي الامريكي وين مادسن ،يؤكده تقرير عراقي  نشر  مركز "دار بابل" العراقي للأبحاث ، اكد فيه، إن التغلغل "الإسرائيلي" في العراق طال الجوانب السياسية والتجارية والأمنية، وهو مدعوم مباشرة من رجالات مسؤولين من أمثال مسعود البرزاني، جلال الطالباني، وكوسرت رسول ،ومثال الالوسي ،وكنعان مكية ،واحمد الجلبي وغيرهم.
التقرير يؤكد اشتراك قيادات صهيونية في هذا المشروع بشكل مباشر ،فوزير البنية التحتية الصهيوني  بنيامين بن اليعازر، يشرف على شركات هدفها تنظيم رحلات لليهود من اسرائيل ودول العالم الى العراق لزيارة المواقع الدينية اليهودية المسيحية ،اضافة الى اشتراك فرق الموساد بتصفية العلماء العراقيين، وتدريب المرتزقة والبيشمركة لاعداد الكوادر الحزبية والعسكرية لتفتيت العراق، وتدريب عناصر كردية من سوريا وتركيا وايران داخل معسكرات البيشمركة في شمال العراق ،للقيام بأعمال ارهابية تقوض الامن والاستقرار في تلك الدول.
كل ذلك يجري ونحن نيام ،ولن تستشعر الخطر كعادتنا الا بعد ان يداهمنا بشكل حقيقي ،ويبقى السؤال المطروح الايكفي الامة العربية (اسرائيل ) واحدة؟.

أضف تعليق