يواجه جيش الإحتلال البريطاني انتقادات جديدة بعد ان كشفت صحيفة الـ( إندبندنت ) في وقت سابق النقاب عن ان فريقاً عسكرياً بريطانياً سرياً أساء معاملة معتقلين عراقيين في جنوب البلاد ،
لتضاف هذه القضية الى قضايا أخرى ينظر فيها القضاء البريطاني بشأن انتهاكات صارخة ارتكبتها قوات الاحتلال البريطانية ضد العراقيين وعلى رأسها جريمة مقتل الشاب ( بهاء موسى ) نتيجة التعذيب الوحشي الذي تعرض له من قبل تلك القوات الهمجية في محافظة البصرة.
واوضحت الصحيفة البريطانية في تقريرها الذي نشر مؤخرا إن 14 شكوى جديدة رُفعت ضد فريق الاستخبارات ابريطاني ، المتخصص بإجراء التحقيقات والاستجوابات ، والذي كان يتمركز في قاعدة الشيب للخدمات اللوجستية جنوب مدينة البصرة .. مشيرة الى ان الاتهامات الجديدة تتضمن دعاوى بارتكاب أعضاء الفريق البريطاني جرائم تعذيب وحشية ضد المعتقلين العراقيين من بينها ، اعتداءات جسدية وجنسية .
من جهة اخرى حمّل الاتحاد العام للمجالس والنقابات العمالية في محافظة البصرة ، الإدارة الأمريكية مسؤولية حماية الأراضي العراقية من التجاوزات الإيرانية التي تهدف الى الاستيلاء على ثروات الشعب العراقي .
واشار الاتحاد في بيان له الى ان احتلال حقل الفكه النفطي يعكس أطماع النظام الإيراني في العراق وعدم احترامه للمعايير والأعراف والاتفاقيات الدولية وحسن الجوار .. مؤكدا ان ضحية التدخلات والانتهاكات الايرانية بالدرجة الاولى هم ابناء الشعب العراقي.
وفي سياق متصل أقدم ما يسمى بمجلس محافظة البصرة على منع عشائر المحافظة من عقد الندوات والمؤتمرات والخروج بمظاهرات تندد بالاحتلال إلايراني لأبار الفكه ، كما اصدرت الحكومة الحالية أوامرها إلى اجهزتها الأمنية في المحافظة باعتقال شيوخ العشائر لمواقفهم الوطنية الأصيلة .
وعلى الصعيد الخدمي توقع رئيس لجنة الكهرباء في ما يسمى بمجلس محافظة البصرة ، إن يكون الصيف المقبل اشد حرارة من السنوات السابقة ، بسبب قلة التخصيصات المالية الخاصة بالمحافظة .
وقال ( زياد فاضل علي ) " لقد خاطبنا رئيس الحكومة الحالية والوزراء المتخصصين وعلى رأسهم وزير الكهرباء حول احتياجات المحافظة من الكهرباء في الصيف المقبل ، لكنه لم نصل إلى حلول لهذه المشكلة ”.. لافتا الانتباه الى أنه منذ الصيف الماضي لم تشهد المحافظة انجاز اية مشاريع في هذا المجال ، باستثناء مشروع محطة أبو فلوس.
وفي سياق متصل اشتكى أهالي منطقة الرباط الكبير الواقعة شرق مدينة البصرة من عدم توفر الخدمات العامة كالماء والكهرباء وشبكات الصرف الصحي وانتشار النفايات في اغلب ألازقة والساحات اضافة الى عدم شمول تلك المنطقة بما يسمى مشاريع الأعمار التي تم تنفيذها في المحافظة خلال السنوات الماضية ، كما طالب ألاهالي بإنشاء مركز صحي لتوفير الخدمات الطبية للمواطنين في هذه المنطقة التي يصل عدد سكانها إلى عشرة الاف نسمة وشمول الأطفال بالتلقيحات الدورية التي تنفذها الفرق التابعة لدائرة صحة البصرة .
وعلى الصعيد الصحي بدأت التشوهات الخلقية بالازدياد في العديد من المناطق جنوب العراق خلال السنوات الست الماضية ، حيث فوجئت المراكز الطبية في البصرة والسماوة والناصرية وميسان بالاعداد الكبيرة للمصابين بهذه الامراض الخطيرة.
وفي هذا الاطار اكد الدكتور ( مؤيد جمعة ) مدير مستشفى الصدر التعليمي في البصرة زيادة نسبة التشوهات الخلقية في الاطفال حديثي الولادة في العراق بصورة عامة وفي البصرة على وجه الخصوص.. موضحا ان هذه التشوهات اصبحت في اكثر من عضو من اعضاء المصاب وهو ما يؤشر شراسة واستفحال هذا المرض.
وعزا الدكتور جمعة اسباب هذه التشوهات الخلقية الى التلوث الناتج عن استخدام الاسلحة المحرمة دوليا خلال الغزو الهمجي الذي قادته الادارة الامريكية ضد العراق عام 2003 .. مشيرا الى تنوع الامراض السرطانية في العراق وزيادة حدتها وارتفاع نسبة اصابة الشباب بهذه الامراض الفتاكة.
الهيئة نت
ح
التقرير الإسبوعي رقم (111) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 21/12/2009م ولغاية 28/12/2009م
