أكد متحدث باسم بنك ( HSBC ) البريطاني ان قوات من ما تسمى بعمليات بغداد سطت مساء أمس على البنك الواقع في منطقة الكرادة وسط بغداد واستولت على مائة مليون دولار .
واوضح المتحدث في تصريح نشر اليوم ان القوة الحكومية اقتحمت البنك البريطاني الذي يقع في منطقة الكرادة التي تخضع الي حراسات وحمايات الاحزاب الحاكمة واعتقلت الموظفين ثم قامت بسرقة مائة مليون دولار تعود الى البنك وشركة أوراق مالية عاملة معه.
ونسبت الانباء الى مصدر وصفته بالمطلع قوله ان القوات الحكومية التي نفذت عملية بالسرقة استقدمت من منطقة ابي غريب بأوامر من مكتب رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي في ظل الاجواء المتوترة التي تسود العراق .
كما نقلت الانباء عن مصدر في الشرطة الحكومية يعمل في المنطقة ـ رفض الكشف عن اسمه ـ قوله " انه شاهد سيارات بيك آب وجنودا من قوات عمليات بغداد دخلت الي البنك واعتقلت الموظفين وبدأت تحمل صناديق يعتقد انها تضم ملايين الدولارات " .
من جهتهم قال الموظفون في البنك انهم انتظروا سبع ساعات قبل ان يتمكنوا من اجراء اتصالات مع جهات دولية مالية لضمان حقوق المساهمين والمودعين في البنك وشركة الاوراق المالية التي طالتها ايدي السراق من القوات الحكومية المرتبطة بالمالكي مباشرة .
وفي هذا السياق اكد مصدر في البنك المركزي العراقي في تصريح نشر اليوم " ان هذه السرقة تعد الاكبر في تاريخ الحكومات التي تعاقبت في ظل الاحتلال الامريكي الغاشم الذي قادته الادارة الامريكية ضد العراق في عام 2003 .
وخلصت الانباء الى القول ان هذه السرقة تأتي في سياق سياسة التخبط والاضطراب التي تعيشها الحكومة الحالية والتي فشلت في معالجة ازمة الاحتلال الايراني لحقل الفكة النفطي ، كما تأتي هذا الفضيحة بعد ان ادركت حكومة المالكي ضعف حظوظها في الانتخابات المقبلة وانها ستغادرة سدة الحكم الي غير رجعة ، ما جعلها تتصرف كعصابة تحاول الظفر بغنائم سريعة قبل انقضاء فترتها المقررة .
وكان بنك الرافدين في الزوية التابعة لمنطقة الكرادة قد شهد عملية سرقة مماثلة ادين فيها ضباط حكوميون لهم علاقة بنائب رئيس الجمهورية الحالي عادل عبد المهدي.
وكالات + الهيئة نت
ح
قوات حكومية تابعة للمالكي تسطو على بنك بريطاني وسط بغداد وتسرق مائة مليون دولار
