اتفق احد ضباط الجيش العراقي السابق مع رئيس مجلس النواب الحالي بأن عملية تسليح الجيش الحالي هي خيانة للشعب العراقي وذلك بتسليحه يعود تاريخ صنعها إلى زمن الحرب العالمية الثانية .
ونقلت انباء صحفيية عن اللواء ركن جواد الرومى احد القيادات العسكرية قوله :" تم تهريب أسلحة الجيش خاصة الدبابات والطائرات التى كانت فى غالبيتها روسية المنشأ إلى طهران وشمال العراق فى الوقت الذى أبرمت فيه الحكومة الحالية عقود تسلح لأسلحة منتهية الصلاحية يعود تاريخ صنعها إلى زمن الحرب العالمية الثانية وجاء معظمها من أوكرانيا".
واوضح الرومي فى معرض تعقبيه على مشاهدة العرض العسكرى للجيش الحالي فى إحتفال أقيمت بذكرى 89 على تأسيسه قائلاً:" لا يمكن القول بأن هناك جيشاً عراقياً، وإنما الحقيقة هى أن هناك مليشيات، أن احتلال إيران حتى الآن لحقل الفكة النفطى أكبر دليل على تراجع الجيش العراقى ومستوى وتأهيله وتركيبته وتسلحيه بعد أن كان يمثل الحماية الحقيقة للبوابة الشرقية للعالم العربى، وأن مهمته أصبحت تنحصر فى تنفيذ أجندات داخلية لحسابات القيادات السياسية العراقية الحالية.
يذكر ان رئيس مجلس النواب الحالي إياد السامرائى وجه فى مؤتمر صحفى عقده ببغداد عند مشاهدته للاستعراض العسكرى تهمة الخيانة للقيادات العراقية المعنية بتسليح الجيش معلقاً:" عندما تشاهد نوعية السلاح والعجلات التى استعرضت والموازنات التى أنفقت منذ عام 2003 ولغاية عام 2009 نشعر بحجم الخيانة التى تمت بحق الجيش العراقى.
الهيئة نت +وكالات
أ
في مسلسل خيانات الحكومة الحالية.. اسلحة الجيش الحالي من بقايا الحرب العالمية الثانية
