حمل مجلس الاستشاريين العراقيين الاحتلال الغاشم والحكومة الحالية مسؤولية تفاقم المشاكل والازمات التي تعاني منها شرائح المجتمع العراقي منذ نحو سبع سنوات .
واكد المجلس في بيان له تلقى موقع الهيئة نت نسخة منه اليوم أن المحتل الغاضب واعوانه الاذلاء متفقون على تحويل العراق الى كيان ضعيف وبعيدا كل البعد عن ثقافته الأصيلة من خلال تفكيك أواصر الأسرة العراقية لتحقيق اهدافهم الاسترتيجية الرامية الى خلق حالة من الانحطاط الثقافي والأقتصادي والأجتماعي للمرأة العراقية .
وقال البيان إن المرأة العراقية ما زالت تعاني في ظل الاحتلال المقيت من كارثة تتمثل بفقدان الأمن وحرمان الحقوق وسلب الإرادة وانتشار الفقر ومصادرة العقل .. موضحا ان الاحصائيات التي اجرتها مؤسسة ( Oxfam ) العالمية في عام 2009 أكدت ان 60 بالمائة من نساء العراق يعانين من فقدان الأمن ويخشين على حياتهن و 55% منهن تعرضن للاعتداء بشتى انواعه و 45% قد تراجع مستواهن المعيشي مقارنة بالسنين السابقة و 75% من الأرامل لا يتلقين أي دعم أو مساعدات معيشية و40% منهن أكدن إن أولادهن لا يذهبون إلى المدارس و 50% لا يستطعن الحصول على ابسط الخدمات الطبية و 35% من العوائل العراقية مسؤولة عنها امرأة .
واكد المجلس إن من أكبر الجرائم ضد الإنسانية أن يتدهور حال المرأة العراقية إلى درجة ستصبح خلال السنوات المقبلة الأكثر تخلفا في المنطقة والعالم ، بعد أن كانت الرائدة في جميع النواحي الثقافية والعلمية والاجتماعية .. مشددا على ان للمرأة العراقية دورا أساسيا ورئيسيا لازدهار العراق الذي لن يتعافى طالما بقي حال المرأة على ما هو عليه الآن.
وفي ختام بيانه طالب مجلس الاستشاريين العراقيين ، جميع القوى المناهضة للاحتلال السافر والرافضة للعملية السياسية الحالية بتوحيد الصف والتكاتف من أجل إنقاذ الشعب العراقي من المآسي والويلات التي يعاني منها ، والتي ستتفاقم طالما بقيت السياسات الحكومية القائمة على الاستقطاب الطائفي والعرقي .. مشيرا الى تفاقم البطالة وازدياد نسبة الفقر إلتى وصلت حتى الان الى أكثر من 50% في هذا البلد الجريح .
الهيئة نت
ح
مجلس الاستشاريين العراقيين يحمل الاحتلال وحكومته الرابعة مسؤولية معاناة المرأة العراقية
