هيئة علماء المسلمين في العراق

الإرهاب الأمريكي ليس جديداً.. وفاة الناجي الوحيد من قنبلتي هيروشيما وناكازاكي الوحيدتين بالتاريخ
الإرهاب الأمريكي ليس جديداً.. وفاة الناجي الوحيد من قنبلتي هيروشيما وناكازاكي الوحيدتين بالتاريخ الإرهاب الأمريكي ليس جديداً.. وفاة الناجي الوحيد من قنبلتي هيروشيما وناكازاكي الوحيدتين بالتاريخ

الإرهاب الأمريكي ليس جديداً.. وفاة الناجي الوحيد من قنبلتي هيروشيما وناكازاكي الوحيدتين بالتاريخ

أُعلنت في اليابان اليوم الأربعاء وفاة الناجي الوحيد من القنبلتين النوويتين اللتين أسقطتهما الولايات المتحدة الأمريكية على مدينتي هيروشيما وناكازاكي في نهاية الحرب العالمية الثانية. ونقلت مصادر أن تسوتومو ياماكوتشي -الذي أطلقت عليه وسائل إعلام يابانية لقب "قاهر القنابل النووية"- توفي الاثنين بمدينة ناكازاكي عن عمر يناهز 93 عاماً بعد معاناة من إصابته بمرض سرطان المعدة.

وبحسب الحكومة اليابانية، فقد كان ياماكوتشي يُعد واحدا من هيباكوشا أو الناجين من القنبلة الذرية التي أسقطتها الولايات المتحدة الأمريكية على ناكازاكي في التاسع من آب/ أغسطس عام 1945.

وفي آذار/ مارس الماضي أصدرت الحكومة اليابانية شهادة رسمية تفيد بأن ياماكوتشي نجا أيضاً من القنبلة التي أسقطتها الولايات المتحدة الأمريكية على مدينة هيروشيما قبل ثلاثة أيام من قصف ناكازاكي.

ففي حوالي الثامنة والربع من صباح اليوم الثالث من آب/ أغسطس 1945، أسقطت القاذفة أمريكية "إينولا كاي" من طراز بي - 29 قنبلة ذرية يُطلق عليها اسم "ليتل بوي"؟!! على مدينة هيروشيما.

وكان ياماكوتشي في رحلة عمل بالمدينة لحساب شركة ميتسوبيشي للصناعات البحرية التي كان يعمل بها قبل أن يعود لمدينة ناكازاكي التي تعرضت للقصف بقنبلة نووية ثانية في السادس من الشهر نفسه.

وبعد عدة سنوات من القصف -الذي أجبر اليابانيين على الاستسلام وإنهاء الحرب العالمية الثانية- أبلغ ياماكوتشي قصته مع القنبلتين النوويتين لصحيفة التايمز البريطانية.

وقال في روايته: لقد كان الجو صحواً، وكان اليوم رائعاً بالفعل، لا شيء غير معتاد على الإطلاق، وقد كنت في حالة مزاجية جيدة، وكانت روحي المعنوية عالية.

وأضاف: لقد كنت أسير في الشارع، وسمعت صوت طائرة، مجرد طائرة واحدة، نظرت إلى السماء، فشاهدت الطائرة بي -29 تسقط مظلتين، لقد كنت أنظر إليهما، وفجأة شاهدت وميضاً شديداً في السماء يشبه وميض الماكنسيوم، ثم شعرت بالنار تشتعل في جسدي.

وعلى الرغم من أن ياماكوتشي كان يعاني من حروق بالغة في أنحاء جسده، إلا أنه أصر على العودة إلى منزله في ناكازاكي، ولكنه مع ذلك نجا من القنبلة النووية الثانية.

وقال في تصريحات للصحفيين العام الماضي بعد أن كرمته الحكومة اليابانية رسمياً: إن نجاتي من القصف الإشعاعي المزدوج مسجلة في سجلات الحكومة.

وأضاف ياماكوتشي: لعل ذلك يقدم درساً للأجيال القادمة عن تاريخ التأثيرات المروعة للقنابل النووية حتى بعد وفاتي.

وخلفت القنبلة النووية التي سقطت على هيروشيما حوالي 140 ألف قتيل، إضافة إلى 70 ألف آخرين سقطوا نتيجة قنبلة ناكازاكي، كما أُصيب عشرات الآلاف ممن تعرضوا للإشعاع بأمراض مزمنة مختلفة، منها السرطان.

وفقد ياماكوتشي السمع في أذنه اليسرى نتيجة الانفجارين، كما أُصيب بسرطان الدم والمياه البيضاء وأعراض أخرى نتيجة تعرضه للإشعاع، لازمته طوال السنوات الماضية.

وقد زار المخرج السينمائي الأمريكي المعروف جيمس كاميرون ياماكوتشي في المستشفى الذي كان يُعالج فيه في ناكازاكي الشهر الماضي، وناقش معه بعض التفاصيل بشأن فيلم عن الأسلحة النووية، يعمل عليه كاميرون حالياً، وفق ما ذكرت صحيفة ماينيشي اليابانية.


(CNN) +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق