استذكرت هيئة علماء المسلمين بكل فخر واعتزاز الملاحم البطولية التي سطرها الجيش العراقي الباسل في سوح الجهاد والوغى دفاعاً عن العراق والامة العربية .
وقالت الهيئة في في بيان لها اليوم بمناسبة مرور (89 ) عاماً على تأسيس الجيش العراقي البطل:" إن الشعب العراقي والعربي يعانق اليوم الذكرى التاسعة والثمانين لتأسيس الجيش العراقي الأبي ، جيش الشعب ، حامي حماه ، ورمز وحدته وعنوان سيادته وحامي أمنهم واستقراره " .. موضحة إن سجل الجيش العراقي حافل بالمواقف الوطنية والتاريخية المشرفة ، التي جعلت منه بحق جيش الوطن والأمة ، حيث قاتل ببسالة دفاعا عن بلده وعلى أكثر من جبهة عربية حين دعاه الواجب إلى ذلك.
واكدت ان اولى المهام التي اضطلع بها الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر بعد الاحتلال الغاشم كانت حل هذا الجيش وإنهاء دوره الايجابي في المنطقة والأمة وتفتيت بنيته تلبية لرغبات الكيان الصهيوني .. موضحة انه بغياب هذا الجيش أصبح العراق يعيش في سجن كبير , تُمارس فيه كافة الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان ، وكل أصناف العنف والاغتيالات والتصفيات الجسدية والمداهمات والاعتقالات الكيدية والثأرية والتعذيب والاغتصاب.
وعبرت الهيئة عن اسفها الشديد وألمها لان ذكرى تأسيس الجيش العراقي تأتي اليوم ، وقد افتقده العراقيون ، وفقدوا معه أمنهم واستقرارهم ، نتيجة استمرار الاحتلال المقيت وعجز الحكومات المتعاقبة في ظله عن ايجاد حلول ناجعة للاوضاع الامنية المتدهورة التي تسير من سيء الى اسوأ .. مؤكدة ان هذا الفشل والهوان شجع ايران التي استغلت ظروف العراق الحالية ، لتنفذ مخططاتها السوداء الرامية الى الاستيلاء على ثروات الشعب العراقي ، حيث أقدمت هذه المرة على احتلال حقل الفكة النفطي.
وفي ختام بيانها هنأت الهيئة منتسبي الجيش العراقي الاباة بهذه الذكرى العزيزة على قلوب العراقيين والعرب جميعا ، كما كبرت فيهم روح المقاومة في سبيل تحرير بلدهم ، وإقامة دولة العدل والرشاد على أرضه .. داعية اياهم إلى مزيد من التلاحم والاصطفاف مع الشعب وتوطين النفس بهدف استعادة العراق لسيادته وحريته وكرامته ، واستعادة شعبه لدور ومكانته في مواجهة الاحتلال ، وأعوانه.
الهيئة نت
ح
بمناسبة ذكرى تأسيسه الـ(89 ) .. الهيئة تستذكر الملاحم البطولية التي سطرها الجيش العراقي الباسل
