أكد احد علماء أهل السنة والجماعة في إيران أن اهل السُّنة هناك محرومون من تولي منصب الرئاسة أو التعيين في مختلف الوزارات والدوائر الحكومية، على الرغم من أنهم مؤهلون لذلك.
وقال الشيخ عبد الحميد إسماعيل الزهي: إنه لا يوجد في طهران مركز أو مؤسسة رسمية لمتابعة قضايا أهل السنة إلا ممثلوهم في مجلس الشورى، وهم قليلون. وفقًا لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.
ولفت الزهي إلى أن السبب في قلة هذا العدد هو أن مجلس صيانة الدستور في الغالب يرفض صلاحية معظم المرشحين من أهل السنة من ذوي الخبرة والصلاحية.
وأكد أن أهل السنة يشكلون ربع سكان البلاد أو خمسها على أقل التقدير، ويقدر عددهم بأكثر من خمسة عشر مليونًا من مجموع سكان إيران البالغ عددهم سبعين مليون نسمة.
ويتحسب الشيخ عبد الحميد من إجراء مقابلات عبر الهاتف مع ممثلي الصحافة ووسائل الإعلام، علمًا بأن شقيقه أمضى أربعة شهور في السجن بسبب نشره صورًا لاعتداءات تمت العام الماضي على إحدى المدارس السنية في بلوشستان.
وأشار الشيخ إلى أنه بعد الثورة الخمينية ساد المذهب الاخروسيطر المذهبيون على جميع مقاليد الحكم في البلاد، وكل همهم وأهدافهم المذهب، لأجل ذلك واجه أهل السنة مشكلات مختلفة.
المفكرة
ص
احد علماء اهل السنة في ايران يشكي من الحرمان الوظائف الحكومية وعدم وجود مؤسسة رسمية خاصة بهم
