ألغى جيش الاحتلال الصهيوني الأسبوع الماضي سفر خمسة من كبار ضباطه إلى بريطانيا خشية اعتقالهم على خلفية جرائم الحرب التي اقترفوها خلال العدوان الاخير على قطاع غزة .
ونسبت الانباء الى مصادر صهيونية قولها اليوم ( أن الجيش " الإسرائيلي " اتخذ قراره لعدم وجود تعهد من الحكومة البريطانية بضمان عدم التعرض لضباطها من قبل سلطات القضاء البريطانية هناك بالرغم من أنهم تلقوا دعوة من الجيش البريطاني " .
واشارت الانباء الى ان القرار الصهيوني المذكور يعد الأحدث منذ صدور مذكرة من محكمة " وستمنستر " البريطانية باعتقال وزيرة خارجية الكيان الصهيوني السابقة وزعيمة حزب كاديما ( تسيبي ليفني ) الشهر الماضي ، حيث كان من المقرر أن تشارك في الثاني عشر من نفس الشهر في مؤتمر للصندوق القومي اليهودي الذي يدعم الكيان الصهيوني ، لكن المحكمة البريطانية سحبت أمر التوقيف بعد أن تبين لها أن ليفني ليست على الأراضي البريطانية ، في الوقت الذي طلب فيه الكيان الصهيوني من بريطانيا تعديل قوانينها لتفادي محاكمة المسؤولين الصهاينة .
من جهته أكد ( داني أيالون ) نائب وزير الخارجية الصهيوني ان المسؤولين السياسيين والعسكريين في الكيان الصهيوني لن يزوروا بريطانيا ما لم يتم تغيير القانون البريطاني الذي يعرضهم لخطر الاعتقال .
الجدير بالذكر ان ( موشي يعالون )، نائب رئيس الحكومة الصهيونية ووزير الشؤون الإستراتيجية كان قد ألغى في تشرين الأول من العام الماضي ، زيارة كانت مقررة إلى بريطانيا ، وذلك خشية أن تعتقله السلطات البريطانية ، لارتكابه جرائم حرب ، بصفته رئيسا لأركان الجيش الصهيوني عندما قصفت طائرة صهيونية حي الدرج في مدينة غزة في الثاني والعشرين من تموز عام 2002 وقتل خلالها ( صلاح شحادة ) القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) و14 مدنيا فلسطينيا آخرين .
كما اصدرت محكمة وستمنستر البريطانية مذكرة باعتقال وزير الحرب الصهيوني (إيهود باراك) الذي شارك في اجتماعات المؤتمر السنوي لحزب العمال الحاكم في بريطانيا الذي عقد في أيلول الماضي بمدينة برايتون جنوب البلاد بتهمة اقترافه جرائم حرب ضد الفلسطينيين .
وكالات + الهيئة نت
ح
خشية اعتقالهم بتهمة جرائم حرب..جيش الاحتلال الصهيوني يلغي سفر خمسة من كبار ضباطه الى بريطانيا
