ادانت هيئة علماء المسلمين جريمتي اغتيال الشيخ محمود العبيدي بتفجير عبوة امام منزله غرب بغداد، كما ادانت قتل القوات الحكومية الشيخ ماهر العزاوي شيخ عشيرة العزة في منطقة الفضل ببغداد بعد اعتقاله وتعذيبه. وفي ما ياتي نص التصريح:
تصريح صحفي
في إطار مسلسل استهداف شيوخ العشائر ووجهائها قتل أحد شيوخ عشيرة العبيد في قضاء أبي غريب غرب بغداد الشيخ (محمود حسين جاسم العبيدي) بانفجار عبوة ناسفة وضعت في مدخل منزله في ناحية النصر والسلام لدى خروجه لتأدية صلاة الفجر يوم 26/12.
ويذكر أن الشيخ الفقيد تحدث لإحدى وسائل الإعلام قبل أيام من اغتياله واتهم لواء المثنى بالقيام بانتهاكات صارخة بحق أهالي قضاء أبي غريب.
كما قتلت القوات الحكومية الشيخ (ماهر محمود العبد العزاوي) شيخ عشيرة العزة في منطقة الفضل ومختارها السابق بعد أيام من اعتقاله؛ استلم أهالي المنطقة بتاريخ 31/12 جثمانه من دائرة الطب العدلي وعليها آثار تعذيب جسدي شديد واضحة للعيان.
وكانت قوات حكومية قد اعتقلت الشيخ بعد مداهمة منزله في حي الفضل وأقدم أفرادها على تكسير الأبواب والأثاث وبعثرة محتويات المنزل، وترويع الأطفال والنساء، ومعاملتهم بأسلوب استفزازي.
إن هيئة علماء المسلمين تدين جرائم الاستهداف هذه التي تأتي متواصلة مع سابقاتها من الجرائم بحق وجهاء المناطق من أصحاب المواقف المبدئية الثابتة والرافضة لما يتعرض له أبناء العراق الجريح من قتل وتنكيل وتدمير لممتلكاتهم على أيدي قوات الاحتلال الأمريكي والقوات الحكومية التي لا تتورع عن ارتكاب أبشع الممارسات التعسفية والانتهاكات الصارخة لحقوق العراقيين الأبرياء تحت حجج واهية وادعاءات زائفة.
كما تحمل الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها وما نتج من قتل واعتقال وانتهاكات للحرمات والمقدسات التي أصبحت مستباحة بوقاحة في أيام الاحتلال البغيض وحكوماته المتعاقبة.
قسم الثقافة والإعلام
17محرم/1431هـ
2/1/2010م
تصريح صحفي بخصوص اغتيال شيخ عشيرة العبيد وشيخ عشيرة العزة في بغداد
