تبنت حركة طالبان الأفغانية هجوما أوقع 8 قتلى و6 جرحى من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية سي آي أي وأفغانيا في ولاية خوست شرق البلاد.
وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد إن ضابطا شجاعا من الجيش الأفغاني نفذ الهجوم القاتل في مسؤولين أميركيين أثناء انشغالهم بالبحث عن معلومات عن المجاهدين.
وأوضح مراسل الجزيرة أن منفذ الهجوم ضابط، وأن هناك تضاربا عن مكان الهجوم، فقد أشار ذبيح الله إلى أنه حصل في المطار القديم، بينما أشارت معلومات أخرى إلى أنه وقع في مكتب لما يسمى "إعادة إعمار أفغانستان"؟!!.
ورجح أن يؤدي الخرق الأمني لطالبان داخل الجيش الحكومي بأفغانستان إلى توسيع الهوة بين عناصر الجيش والاحتلال الأميركي، مع العلم أن الهجوم هو الأكثر دموية للأميركيين منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وفي واشنطن أكد مصدر في الكونغرس أن بعض القتلى ينتمي إلى سي آي أي، وبعضهم متعاقد، وأشار مصدر في الخارجية إلى أنهم كلهم مدنيون، لكن وكالة الاستخبارات نفسها لم تعلق.
هجوم قندهار
بموازاة هجوم خوست، فجرت طالبان عبوة ناسفة في قندهار بقافلة لجيش الاحتلال الكندي، فأدت إلى مقتل 17 جنديا، بينما أكد قائد قوات الاحتلال الكندية بأفغانستان الجنرال دانيال مينار مقتل أربعة من جنوده ومدنية وجرح مدني ثان.
وقالت محطة سي بي سي التلفزيونية العامة إن صحفية تدعى ميشال لانغ قتلت في الهجوم، موضحة أنها مراسلة صحيفة كالغاري هيرالد، وأن مهمتها في أفغانستان هي الأولى.
في غضون ذلك، قتل ثمانية مدنيين أفغان في ولاية هلمند بقذيفة أطلقتها عليهم قوة تابعة للاحتلال الدولي من حلف شمال الأطلسي "ناتو".
وقال مراسل الجزيرة في كابل إن قذيفة هاون سقطت على وحدة الناتو، وإن الأخيرة ردت بإطلاق قذيفة سقطت على مجموعة من الفلاحين، فأدت إلى مقتل ثمانية من أسرة واحدة.
مقتل عسكري أردني
وفي عمّان أعلن الجيش الأردني أن نقيبا يدعى علي بن زيد قتل في أفغانستان ليكون أول عسكري أردني يقتل بهذا البلد، ولم يتحدث بيان الجيش عن ملابسات مقتل النقيب.
تظاهرات على مقتل مدنيين
وقد تزامنت هذه التطورات مع مظاهرات في كابل وولايتي كونر وهلمند احتجاجا على استمرار سقوط مدنيين، ورفع المتظاهرون لافتات مناوئة لقوات الاحتلال الأجنبية ومطالبة برحيلها.
كما نبه أعضاء في مجلس النواب شاركوا في المظاهرات إلى احتمال اندلاع انتفاضة شعبية إذا استمر قتل المدنيين.
وقال المراسل إن المظاهرات أتت بعد 24 ساعة من إعلان وزارة الدفاع الأفغانية إستراتيجيتها القائمة على حماية المدنيين الأفغان؟!!، حسب زعمها.
وكان 12 مدنيا قد لقوا مصرعهم في أحدث عملية عسكرية لقوات الاحتلال الأجنبية بولاية كونر الأحد الماضي، بينهم تسعة أطفال ومزارعان.
وتزامنت الاحتجاجات مع صدور تقرير للجنة تحقيق شكلها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أكد أن القتلى مدنيون، وأن قوات الاحتلال الأميركية لم تنسق مع نظيرتها الأفغانية قبل شن الغارة؟!!.
وكالات + الهيئة نت
ي
تحذير من انتفاضة شعبية.. طالبان تتبنى قتل عناصر سي آي أي وجنود كنديين
