هيئة علماء المسلمين في العراق

اللاجئون العراقيون بين سندان العودة القسرية ومطرقة الاوضاع الامنية المتدهورة
اللاجئون العراقيون بين سندان العودة القسرية ومطرقة الاوضاع الامنية المتدهورة اللاجئون العراقيون بين سندان العودة القسرية ومطرقة الاوضاع الامنية المتدهورة

اللاجئون العراقيون بين سندان العودة القسرية ومطرقة الاوضاع الامنية المتدهورة

تواجه محاولات إعادة اللاجئين العراقيين القسرية في عدد من البلدان ألاوروبية رفضا متزايدا على خلفية المخاوف القائمة من استمرار تردي الأوضاع الأمنية في العراق. وبعد تصاعد عدد الدول الاوربية التي تحاول ارجاع اللاجئيين العراقيين قسريا واصبح مصيرهم في مهب الريح ، تظاهر عشرات اللاجئين العراقيين في السويد وهولندا والدانمارك ودول أوروبية أخرى احتجاجا على إجراءات السلطات في تلك الدول لإجبارهم على العودة الى العراق .

بدورها طالبت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين تلك الدول بالتوقف عن الإعادة القسرية للاجئين العراقيين .. مشيرة إلى أن دولا أوروبية مثل السويد وهولندا والنرويج والدانمارك وبريطانيا رحلت بالفعل المئات من العراقيين.
وفي هذا المجال وصف المتحدث باسم المفوضية أندريه ماهيستيش الأمر بأنه خطير جدا , وقال في تصريحات صحفية إن الوضع الأمني في العراق ما زال محفوفا بالمخاطر.

من جهتها تؤكد مكاتب مفوضية اللاجئين في سوريا والأردن إن أكثر من ألف عراقي يراجعون يوميا طلبا للجوء إلى دول العالم , في الوقت الذي أكدت فيه المفوضية في الأردن بأنها استطاعت توطين تسعة آلاف عراقي من أصل 17 ألفا أوصت المنظمة بإعادة توطينهم من إجمالي 53 ألف لاجئ عراقي مسجلين في الأردن.

وازاء ذلك انتقد رئيس المنظمة الملكية للمغتربين العراقيين صلاح الدراجي دور الأمم المتحدة ، وقال إنه لم يكن بالمستوى المطلوب في حلّ مشاكل اللاجئين العراقيين ومنحهم اللجوء في بلدان العالم المختلفة ، وعدم حماية اللاجئين العراقيين الذين سبق أن منحوا لجوءا في دول أخرى مثل السويد والدانمارك وهولندا .. واصفا حملة الإعادة القسرية للاجئين العراقيين من قبل الحكومة الحالية والدول التي منحتهم اللجوء بالمؤامرة .

واوضح الدراجي أن الوضع الأمني في العراق لا يزال سيئا ولا يمكن أن تكون هناك ضمانات لحماية اللاجئين العائدين .. داعيا كل المنظمات الدولية والدول التي تستضيف العراقيين اللاجئين سواء العربية أو الأوروبية ، إلى التريث في إعادة العراقيين بسبب استمرار سوء الأوضاع الأمنية وعدم توفر فرص العمل إضافة لعدم توفر السكن نتيجة ارتفاع سعر الإيجارات في العراق.

ويقدر عدد العراقيين الذين فروا من العراق بسبب الوضع الأمني المتدهور منذ عام 2003 بأكثر من أربعة ملايين عراقي ، توجهوا إلى الولايات المتحدة والدول الأوروبية .
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق