أكدت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في الاردن انها استطاعت توطين تسعة الاف عراقي في عدد من الدول من اصل 17 الفا اوصت المفوضية باعادة توطينهم من اجمالي العراقيين المسجلين كلاجئين في الاردن، وعددهم 53 الفا لاجئ.
وكشفت تقارير صحفية امس عن خطة عمل المفوضية لعامي 2010 و2011، فقالت انها تأتي في اطار مناشدة اطلقتها المفوضية لتمويل عناصر الخطة التي تتمثل في مساعدة قرابة خمسة الاف شخص للعودة الطوعية للعراق، مبينة ان عدد الذين ساعدت على عودتهم للعراق خلال العام 2009 بلغ 535 عراقيا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في المفوضية قولها ان المفوضية ستعمل على اعادة توطين نحو 2500 عائلة في دولة ثالثة بعد الانتهاء من حصر ملفاتهم ليجري تسليمها للدول التي تمنح حق اللجوء للعراقيين للبدء بدراسة ملفاتهم.
واضافت ان نحو 1750 شخصا اخرين انهوا الاجراءات اللازمة، وسيجري التحقق من حصولهم على اوراق الهجرة الى دولة ثالثة.
كما نسبت التقارير الى دراسة اعدتها المفوضية قولها ان غالبية العراقيين الموجودين في الاردن لا يملكون خططا للعودة الى العراق، ولا يفكرون بذلك في المستقبل المنظور.
واشارت المفوضية الى انها تؤكد ان العودة الى العراق هي الحل الامثل بالنسبة للاجئين العراقيين على الرغم من مساعيها لاعادة توطين اللاجئين العراقيين في دول اخرى.
واوضحت انها لا تروج لمثل هذه العودة في الوقت الحالي، الا انها تقدم المساعدات لكل حالة على حدة، مشيرة الى انها ساعدت مئات العراقيين على العودة من الاردن الى العراق على مدار العامين الماضيين.
وسينتفع 45 الف عراقي مقيم في الاردن -وفقا للخطة- من الخدمات الصحية الاساسية وغير الاساسية التي تقدم بدعم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين خلال العام المقبل، كما ان اكثر من 90 بالمئة من الاطفال العراقيين في مرحلة الدراسة سيحصلون على التعليم الاساس.
شبكة اخبار العراق + الهيئة نت
ي
أغلبهم لا يريدون العودة للعراق.. توطين 9 آلاف عراقي في دولة ثالثة من أصل 53 ألف لاجئ في الأردن
