قال ماني أركو مناوي كبير مساعدي الرئيس السوداني إن انفصال جنوب السودان قد حصل بالفعل، وان كل ما تبقى هو أننا ننتظر الصبغة القانونية في 2011؟!!.
وأضاف في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط: إذا أردنا أن نتحدث عن هذا الأمر، فعلينا أن نتحدث عن المخاطر المتوقعة بعد اكتمال الانفصال والتي ستكون خطيرة جدا؛ لأن كثيرين يتوقعون نشوب حرب أهلية في الجنوب.
وحذَّر أركو مناوي زعيم فصيل "حركة تحرير السودان" -التي كانت تحمل السلاح بدارفور قبل اتفاق أبوجا- من أن عام 2010 سيشهد فيه السودان مخاطر كبيرة، قائلاً: ولذلك أولاً أُحذر من الوضع في دارفور التي تجلس على رماد من تحته نار لو لم ينفذوا الاتفاقية بشكلها المتفق عليه، وأصبح هناك حوار حقيقي مع غير الموقعين في أبوجا، وكذلك حل مشكلة السودان وتشاد، وأن يكون هناك توافق بين المؤتمر الوطني والقوى السياسية الأخرى على مصير الانتخابات.
وأضاف: إذا ما جرى ذلك، فيمكن أن يحل جزءا من المشكلة.
وقال إن انفراد المؤتمر الوطني بالسلطة وعدم احترامه للاتفاقيات التي وقعها مع القوى السياسية يعني أن ذلك مقدمة لتفكيك السودان وزوال السلطة من يد المؤتمر الوطني نفسه، حسب قوله.
وعما إذا كان نادما على توقيعه اتفاق أبوجا بعد رفض بقية الفصائل، قال مناوي: إنني يوم توقيع الاتفاقية تحدثت مع عبد الواحد محمد نور رئيس "حركة تحرير السودان" (جناح عبد الواحد) والدكتور خليل إبراهيم رئيس (العدل والمساواة)، وقلت لهم نحن الآن ثلاث حركات، فإذا لم نوقع سوف تكون هناك عشرون حركة. وحدث ما توقعته؛ لأن توقيعنا جميعا كان سيسد الطريق على أية مبررات تسمح بإنشاء حركات جديدة، ولذلك لم أندم على توقيعي على الاتفاقية، ولكني نادم على ثقتي بالمؤتمر الوطني وممارساته معي؟!، على حد زعمه.
وقال مناوي عن علاقته الشخصية مع الرئيس عمر البشير إنها جيدة على المستوى الشخصي، فهو رجل ودود، ويمتاز بالبساطة في التعامل مع الناس، وخفيف الظل يميل إلى النكتة.
وعن تقييمه لاتفاق أبوجا على الرغم من عدم إكمال تنفيذ بنوده، قال: إن الاتفاق مقنع على الورق، ونحاول بكل الطرق أن ينفذ على أرض الواقع؛ لأنه في المقام الأول يعد نقطة تحول في دارفور، وجعل لها وضعا مهما في العملية السياسية، ولذلك من الضروري أن تنفذ في أسرع وقت وبشفافية؟!، حسب تعبيره.
وكالات + الهيئة نت
ي
وينتظر اكتماله في 2011!.. أركو مناوي: انفصال جنوب السودان حصل بالفعل
