اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني اثنين من كوادر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة (فتح) في مدينة نابلس ، فيما لا يزال مصير الثالث مجهولا ، وأوضحت المصادر الصحفية ان قوات صهيونية كبيرة
توغلت امس في عدد من ألاحياء بمدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة ، واقتحمت العديد من المنازل وسط إطلاق نار كثيف في عملية عسكرية واسعة النطاق ، ما اسفر عن مقتل اثنين من كوادر حركة فتح ( رائد السوراكجي وغسان أبو شرخ ) في الوقت الذي ما زال مصير (عنان أبو صبح) مجهولا حتى الان .
ونقلت المصادر عن زوجة الشهيد السوراكجي قولها " إن قوات الاحتلال بدأت بإطلاق النار فور اقتحامها المنزل ، ما ادى الى استشهاده " ، وهو ما أكده أيضا شهود عيان نقلوا الشهيد أبو شرخ إلى المستشفى ما يعطي انطباعا بأن العملية
كانت عملية إعدام وليست محاولة اعتقال الناشطين التابعين لكتائب شهداء الأقصى.
وأشارت المصادر الى قوات الاحتلال الصهيوني منعت سيارات الإسعاف من الاقتراب ، منزل ( عنان أبو صبح ) الذي شبت فيه النيران نتيجة القصف الصهيوني كما منعت تلك القوات المسعورة ففرق الإطفاء من التقدم إلى المنزل.
وكانت سرايا القدس - الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي - وكتائب شهداء الأقصى قد أعلنتا امس الجمعة مسؤوليتهما المشتركة عن مقتل المستوطن الصهيوني بالقرب من مستوطنة ( شافي شومرون ) شمال الضفة الغربية ردا على اعتداءات قطعان المستوطنين المستمرة ضد الشعب الفلسطيني بالضفة تحت حماية الجيش الصهيوني .
وكالات + الهيئة نت
ح
ولازال مصير الثالث مجهولا..القوات الصهيونية تعدم اثنين من شهداء الاقصى في مدينة نابلس
