تسبب اعلان حزب \"التجمع من أجل حركة شعبية\" اليميني الفرنسي الحاكم نيته في التقدم الشهر المقبل بمشروع يحظر ارتداء النقاب في فرنسا بإثارة موجة من الجدل في الأوساط السياسية، ومن بينها بعض تيارات الأغلبية اليمينية.
وأكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة لوك شاتيل أمس الاربعاء عدم وجود توافق لاصدار قانون يمنع ارتداء النقاب.
وأضاف شاتيل أن الرئيس نيكولا ساركوزي أعلن مسبقا عدم الترحيب بالنقاب تحت أي ظرف في فرنسا، ولكن يجب ترك مناقشة هذا الأمر تأخذ مسارها قبل اتخاذ أي قرار.
وانتقد عدد كبير من أتباع التيار المحافظ المتحدث الرسمي باسم الحزب الحاكم في مجلس النواب جان فرانسوا كوبيه الذي تقدم بهذا المقترح.
وتركزت الانتقادات على أساس أن اجراء كوبيه هذا الأمر جاء معارضا لعمل البعثة النيابية التي تضم عددا من التيارات السياسية المختلفة لبحث امكانية مناقشة الوضع القانوني للنقاب واعلان نتائج مشاوراتهم في شباط/ فبراير القادم.
ووصف رئيس مجلس النواب برنار أكوير امس تصريحات كوبيه بالمتعجلة، مشددا على ضرورة ترك البعثة النيابية تمارس عملها.
يشار إلى أن جدلا مماثلا وقع في ارتداء النقاب في فرنسا عام 2004 نتج عنه حظر "ارتداء أي رمز ديني في الأماكن العامة"؟! ولا سيما المدارس، الامر الذي أدى إلى إلغاء الحجاب في المدراس الفرنسية.
وكالات + الهيئة نت
ي
الرئيس لا يرحب به مسبقاً!.. مشروع حظر ارتداء النقاب يسبب جدلاً في فرنسا
