هيئة علماء المسلمين في العراق

ترحب بشدة باستمرار الاحتلال!.. صحيفة: الهند هي المنتصر الوحيد في أفغانستان
ترحب بشدة باستمرار الاحتلال!.. صحيفة: الهند هي المنتصر الوحيد في أفغانستان ترحب بشدة باستمرار الاحتلال!.. صحيفة: الهند هي المنتصر الوحيد في أفغانستان

ترحب بشدة باستمرار الاحتلال!.. صحيفة: الهند هي المنتصر الوحيد في أفغانستان

اعتبرت صحيفة يونعا فيلت الألمانية أن الهند هي الدولة الوحيدة من بين الحلفاء العديدين للولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان التي لا تخفي ترحيبها الشديد باستمرار تفاقم وتأزم الأوضاع الأفغانية؟!. وقالت الصحيفة في افتتاحيتها أمس الاربعاء بعنوان (خلفية الانتصار الجيوستراتيجي للهند في أفغانستان) إن رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ أكد أثناء زيارته الأخيرة لواشنطن دعمه لمواصلة أمريكا احتلالها العسكري لأفغانستان، ولم يخف استحسانه للاضطراب السائد في هذا البلد.

وأوضحت أن الحضور والدور الهندي في الساحة الأفغانية استحوذ على الحيز الأكبر من مباحثات سينغ وأوباما اللذين تجاهلا تماما تحذير قائد قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال في ايلول/ سبتمبر الماضي من التأثير السلبي لنفوذ نيودلهي المتزايد داخل الأراضي الأفغانية على باكستان المجاورة.

وأضافت أن أوباما لم يكتف فقط بتوجيه الشكر إلى ضيفه الهندي على أنشطة بلاده في أفغانستان، بل تمنى عليه مواصلتها بكثافة؟!!.

وأشارت إلى أن الهند تسد في أفغانستان -من وجهة نظر واشنطن- فجوة نشأت نتيجة ممانعة المستثمرين والخبراء الغربيين العمل في هذا البلد المنهار أمنيا واقتصاديا مقابل مردود مالي متدنٍّ.

ولفتت الصحيفة النظر إلى أن تأكيد مجلة فوربس الاقتصادية العالمية الشهر الماضي على حاجة الغرب الماسة للمساعدة الهندية في أفغانستان زاد من حماسة نيودلهي في المضي قدما بمهمتها داخل هذا البلد المحتل على الرغم من امتناعها حتى الآن عن إرسال جنود إلى هناك.

وأشارت إلى عمل خبراء هنود منذ مدة طويلة على تدريب الموظفين الأفغان، في الوقت الذي نجح فيه المهندسون الهنود بالعمل دون معاناة في مشاريع بناء الطرق في مدن الجنوب الأفغاني المضطرب.

ورأت الصحيفة أن قصة النجاح الهندي في أفغانستان تجعل جارتهما باكستان أكثر اضطرابا وعصبية مما هي عليه الآن.

واعتبرت أن نيودلهي ليست بحاجة لبذل جهود كبيرة داخل أفغانستان لإثارة الاضطرابات وهز الاستقرار في باكستان؛ لأن استمرار المغامرة العسكرية الغربية في الساحة الأفغانية كاف لأداء هذه المهمة.

وخلصت الصحيفة الألمانية إلى أن تحقيق هذا الهدف فقط يعد انتصارا جيوستراتيجيا كبيرا لنيودلهي.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق