اكد رئيس ما تسمى \"هئية النزاهة\" السابق موسى فرج ان ابرز قضية اكتشفت هي قضية فشل الأداء الحكومي في تحقيق نتائج ملموسة على الارض مقابل المبالغ الهائلة الموضوعة تحت تصرفها،
كما ان قضية تهريب النفط كانت وما تزال السمة الابرز، اضافة الى مغالاة الحكومة في البذخ دون النظر الى مشاكل المواطنين.
ونقلت مصادر صحفية عن فرج قوله انه في الوقت الذي يعاني فيه الطفل العراقي من عدم وجود (امبولة) لقاح شلل الاطفال او دواء لمعالجة مرض السرطان تجد الحكومة تصرف مليارات الدنانير في امور لا تهم المواطن، ولا تمت له بصلة، ناهيك عن التخبط السياسي الذي ادى الى تدهور الوضع المعيشي.
واضاف ان من تلك الامثلة رفع الحكومة اسعار المحروقات الى اكثر من اربعة اضعاف سعرها، وهذا يعني ان تكاليف المعيشية باتت 60%، وان المستوى المعاشي للمواطن بات 10% مما كان عليه قبل الاحتلال الامريكي.
واوضح ان الادهى من ذلك ان بعض المسؤولين يصرحون بان ارتفاع اسعار المحروقات شمل فئة معينة من العراقيين، وهم تحديداً اصحاب السيارات، وهنا من حق المواطن ان يتساءل: هل يعد سائقو التكسي من الاثرياء (اللوردات)؟!.
وكالات + الهيئة نت
ي
الرئيس السابق (للنزاهة): الحكومة تصرف مليارات في أمور لا تهم المواطن
