أفادت مصادر إخبارية اليوم الاثنين باندلاع مواجهات بين قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني وأنصار رجل الدين الإيراني المعارض حسين علي منتظري الذي تشيع جنازته في مدينة قم اليوم.
وذكرت مواقع إصلاحية أن قوات الأمن الإيرانية أوقفت حافلة تقلّ أنصارا للمعارضة كانوا في طريقهم لحضور جنازة منتظري، واعتقلت بعضهم، وذلك على الرغم من توجيه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي أمرا لقوات الأمن بعدم التعرض لمشيعي منتظري؟؟!!.
ويتدفق أنصار منتظري -الذي أُعلنت وفاته امس الأحد عن عمر يناهز 87 عاما- منذ أمس على مدينة قمّ لحضور جنازته، بينما شوهدت شرطة مكافحة الشغب الإيرانية تنتشر في مناطق متفرقة من المدينة.
ويعدّ منتظري مهندس الثورة الإيرانية عام 1979، كما اعتبر لفترة الشخصيةَ المرشحة لخلافة الخميني في منصب المرشد الأعلى للثورة، ولكنه اختلف مع القيادة الحالية، فوضعته رهن الإقامة الجبرية في منزله لسنوات.
وكان منتظري من بين أول المنتقدين بشدة للنظام والاقتراع الرئاسي في 12 حزيران/ يونيو الماضي الذي فاز فيه الرئيس محمود أحمدي نجاد على الإصلاحي مير حسين موسوي.
وقد أصدر منتظري فتوى تدين حكومة نجاد، وخاطب حينها رجال الدين الإيرانيين بأنّهم قادرون على الإصلاح، ويجب عليهم أن يسعوا إليه.
وفي اب/ أغسطس الماضي وصف منتظري المؤسسة الدينية في البلاد بالدكتاتورية قائلا: إن تعامل السلطات مع الاضطرابات التي اندلعت في الشوارع في أعقاب انتخابات الرئاسة المتنازَع على نتيجتها يمكن أن يؤدي إلى سقوط النظام. ودعا مناصريه الذين يحتجّون على شرعية إعادة نجاد إلى مواصلة تحركهم.
وكان قد كتب بعد أربعة أيام من انتخابات الرئاسة قائلا: للأسف إن هذه الفرصة الممتازة (الانتخابات) استخدمت بأسوأ طريقة ممكنة. ووصف إعادة انتخاب نجاد بأنها أمرٌ لا يمكن أن يقبله أي عقل سليم.
كما ندّد وقتَها بالسلطات لممارستها العنف والقمع تجاه المتظاهرين، واتهمها بتصفية حساباتها مع المثقفين والناشطين والمفكرين وتوقيف العديد من مسؤولي الجمهورية الإيرانية بلا سبب.
وكالات + الهيئة نت
ي
رغم توجيه خامنئي بعدم التعرض لهم!.. مواجهات بين قوات الباسيج ومشيعي منتظري في قم
