هيئة علماء المسلمين في العراق

واصفة اياه بانه ارضاء لواشنطن .. الدول النامية ودعاة حماية البيئة تهاجم اتفاق قمة كوبنهاغن
واصفة اياه بانه ارضاء لواشنطن .. الدول النامية ودعاة حماية البيئة تهاجم اتفاق قمة كوبنهاغن واصفة اياه بانه ارضاء لواشنطن .. الدول النامية ودعاة حماية البيئة تهاجم اتفاق قمة كوبنهاغن

واصفة اياه بانه ارضاء لواشنطن .. الدول النامية ودعاة حماية البيئة تهاجم اتفاق قمة كوبنهاغن

هاجم عدد من الدول النامية والفقيرة ودعاة حماية البيئة ، الاتفاق الذي توصلت إليه قمة الأمم المتحدة للمناخ في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن ، باعتباره مجرد تراض بين الدول الكبرى على حساب العالم لا يرقى إلى مستوى الطموحات المأمولة لمواجهة تداعيات التغير المناخي الكارثية.

واوضحت المصادر الصحفية ان رئيس مجموعة الـ77 التي تضم الدول النامية السوداني ( لومومبا دي إبينغ ) رفض هذا الاتفاق الذي وصفه بأنه يشكل تهديدا لمواثيق وأعراف الأمم المتحدة ويضع الفقراء في حال أسوأ .. مؤكدا أن السودان لن يوقع مطلقا على معاهدة تدمر أفريقيا ، كما اشر إلى أن هناك عددا كبيرا من الدول الفقيرة التي ترفض ما تم التوصل إليه في كوبنهاغن.

ووجه ( دي إبينغ ) ، انتقادا شديدا الى الرئيس الأمريكي باراك أوباما لأنه ألغى - عبر تأييده للاتفاق - أي فارق بينه وبين سلفه بوش الصغير الذي عرف عنه معارضته لأي اتفاق يضع التدابير المناسبة لحل مشكلة التغيرات المناخية.

وقالت المصادر ان أقسى العبارات المناهضة للاتفاق جاءت على لسان مندوبة فنزويلا (كلوديا ساليرنو كالديرا ) التي خاطبت رئيس الوزراء الدانماركي ( لوكي راسموسن) -رئيس المؤتمر- بقولها إن الاتفاق يشكل مصادقة على انقلاب ضد الأمم المتحدة .. مؤكدة أنه يتعين على من يريدون الكلام وإثارة نقطة نظام ، قطع أيديهم وتركها تنزف ، في دلالة على الآثار الكارثية التي سيخلفها الاتفاق على مستقبل البشرية.

واضافت المصادر ان ( إيان فراي ) مندوب جزيرة توفالو الواقعة في المحيط الهادي والمهددة بالغرق بسبب ذوبان المناطق القطبية المتجمدة بفعل ارتفاع درجة حرارة الأرض انضم الى منتقدي الاتفاق ، عندما أكد أن مستقبل بلاده ليس معروضا للبيع.

كما انتقد دعاة البيئة اتفاق الحد الأدنى لمعالجة ظاهرة الاحتباس الحراري ، وحلق عدد من الناشطين رؤوسهم تعبيرا عن خيبة الأمل من النتائج التي خرجت بها قمة كوبنهاغن ، فيما وصفت منظمة السلام الأخضر في بيان لها مؤتمر القمة بأنه كان فاشلا بامتياز لانه عجز عن التوصل إلى اتفاق يقترب حتى مما هو ضروري للسيطرة على تغير المناخ ، بما في ذلك وضع جدول زمني واضح وتفويض لمعاهدة ملزمة .. معربة عن خيبة أملها من الدور السلبي للاتحاد الأوروبي.

من جهتها اتهمت منظمات حماية البيئة ، الدول التي شاركت في القمة - وتحديدا التي عملت على تمرير الاتفاق ، وهي ـ الصين والولايات المتحدة وكندا وروسيا وجنوب أفريقيا ـ بأنها تعمدت شطب بعض العبارات الهامة لإرضاء واشنطن على سبيل المقايضة والمساومة لحثها على الانضمام إلى معاهدة رسمية ملزمة قانونيا تحل محل بروتوكول كيوتو .
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق