هيئة علماء المسلمين في العراق

في اعتراف متأخر..بليكس يؤكد ان التفتيش عن اسلحة الدمار المزعومة كان ذريعة لغزو العراق
في اعتراف متأخر..بليكس يؤكد ان التفتيش عن اسلحة الدمار المزعومة كان ذريعة لغزو العراق في اعتراف متأخر..بليكس يؤكد ان التفتيش عن اسلحة الدمار المزعومة كان ذريعة لغزو العراق

في اعتراف متأخر..بليكس يؤكد ان التفتيش عن اسلحة الدمار المزعومة كان ذريعة لغزو العراق

أعترف ( هانس بليكس ) رئيس لجنة التفتيش الدولية عن اسلحة الدمار الشامل في العراق بان عملية التفتيش عن تلك الاسلحة المزعومة لم تكن الا ذريعة لتبرير غزو واحتلال العراق الذي قادته الادارة الامريكية عام 2003 . ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية أمس الثلاثاء عن هانز بليكس قوله " ان الكثيرين كانوا يعتقدون ان الخطة الامريكية ـ البريطانية لغزو العراق كانت تسير في اتجاه ، وان كل ما كان يقوم به المفتشون لا اهمية له " .. موضحا ان عددا من المفتشين كانوا يعملون لحساب مخابرات دولية .

وأكد بليكس ان قرار اجتياح العراق الذي قادته الادارة الامريكية دون العودة الى الامم المتحدة كان بمثابة مقامرة ورهان فاشل .. متسائلا: " الا يجب ان نستخلص بأن حجة اسلحة الدمار الشامل لم تكن الا الذريعة الا نسب لتبرير الاحتلال ؟ وكيف تسنى تضليل العالم لاكثر من 10 أعوام ؟ .

وخلص هانس بليكس الى القول ان النفاق الذي ساد مجلس الأمن الدولي قبل شن الحرب على العراق وخضوعه لرغبات بوش وبلير دون الرجوع الى القرارات الدولية السابقة شجع الادراة الامريكية على غزو واحتلال العراق .. مؤكدا ان قطار الحرب ضد العراق التي وضع خططها عدد من اللوردات قبل الغزو كان يواصل سرعته بالرغم من عدم العثور على أسلحة دمار شامل .

وفي تحليل لهذا الاعتراف المتأخر جدا اكدت صحيفة الغارديان ان تصريحات هانس بليكس ـ التي جاءت في اعقاب تصريحات رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير والتي برر فيها احتلال العراق بتغيير نظام الرئيس الراحل صدام حسين وليس بسبب اسلحة الدمار الشامل ـ تهدف الى تملص بليكس من إلادانة حول دوره في اطالة أمد الحصار الجائر الذي كان مفروضاً على الشعب العراقي آنذاك تحت ذريعة البحث عن تلك الاسلحة المزعومة .
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق