أصدرت الامانة العامة بيانا برقم (675) أدانت فيه سلسلة التفجيرات الدامية التي حصلت اليوم في بغداد والموصل والتي طالت حتى الكنائس وأكدت الهيئة في بيانها إن وضع حد لمآسي العراقيين لا يتم إلا من خلال طرد الاحتلال وأعوانه كما دعت العراقيين الاصلاء الى التماسك بوجه التحديات العصيبة ...
بيان رقم(675)
المتعلق باستهداف مواطنين ابرياء في بغداد ودور عبادة للمسيحيين في الوصل
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:
فمرة أخرى يحاول المأجورون تمزيق وحدة العراق وجعله ساحة لصراعاتهم، وتحقيق أهدافهم الحزبية من خلال سعيهم الحثيث لتمزيق البلاد عبر إراقة الدماء البريئة، وتعميم الإفساد والإخلال بالأمن.
فقد قتل تسعة أشخاص، وجرح ما لا يقل عن 55 آخرين في انفجار أربع سيارات مفخخة على التوالي بفاصل زمني قصير صباح هذا اليوم :الثلاثاء، وسط العاصمة بغداد وشمالها.
وعلى الصعيد ذاته، وقعت تفجيرات في مدينة الموصل استهدفت مدنيين فقتل جراءها أربعة أشخاص وجرح خمسة واربعون شخصا، وطالت بتداعياتها كنيسة الطاهرة في الساحل الأيمن، وكنيسة أم البشائر في الساحل الأيسر.
إن وضع حد لمآسي العراقيين لا يتم إلا من خلال طرد الاحتلال وأعوانه، واستعادة الحقوق المسلوبة لأبنائه، والعمل على بناء دولة عراقية رصينة، تحول بين العراق وأهله وبين من يستهدفهم من عصابات الجريمة ومافيا الأحزاب، التي تسرح وتمرح في ظل احتلال بغيض يوفر لها الغطاء لتعمل بحرية، ودونما وجل.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الأفعال الإجرامية التي تستهدف المواطنين الأبرياء بكل انتماءاتهم وأطيافهم؛ فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها، كما تتمنى الهيئة على العراقيين الأُصلاء، وأبناء الطوائف خاصة، أن لا تفت هذه الجرائم في عضدهم، ولا تضعف من حبهم للعراق وتمسكهم به، وأن يكونوا اصلب في مواجهة الأعداء واشد التصاقا بوطنهم، لكي لايحصد المجرمون سوى الخيبة والخذلان.
وتسال الهيئة رب العالمين أن يتغمد الضحايا برحمته، ويلهم أهلهم الصبر الجميل، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل، إنه سميع مجيب
الامانة العامة
28 ذو الحجة 1430 هـ
15 / 12 / 2009 م
بيان رقم (675) المتعلق باستهداف مواطنين ابرياء في بغداد ودور عبادة للمسيحيين في الموصل
