هيئة علماء المسلمين في العراق

على خطى بوش.. أوباما يدعو لحماية أمن الكيان الصهيوني
على خطى بوش.. أوباما يدعو لحماية أمن الكيان الصهيوني على خطى بوش.. أوباما يدعو لحماية أمن الكيان الصهيوني

على خطى بوش.. أوباما يدعو لحماية أمن الكيان الصهيوني

حث الرئيس الأمريكي باراك أوباما لبنان على ما سماه \"مكافحة تهريب الأسلحة إلى أراضيه\"، قائلا إن شحنات هذه الأسلحة تشكل خطرا محتملا على \"إسرائيل\". وتؤكد تصريحات أوباما هذه على انه يسير على خطى سلفه بوش في دعمه غير المحدود للكيان الصهيوني، وأن السياسة الأمريكية لم تتغير تجاه المنطقة العربية.

وقال اوباما بعد لقائه الرئيس اللبناني ميشال سليمان إنه حدث بعض التقدم في تنفيذ قرار لمجلس الأمن الدولي يحظر مثل هذه الشحنات، لكن هناك مزيدا يجب عمله.

وقال أوباما للصحفيين: أكد الرئيس سليمان مخاوفه فيما يتعلق بـ"إسرائيل"، وإني أكدت مخاوفنا بسبب شحنات الأسلحة الكبيرة التي تهرب إلى لبنان، وقد تكون خطرا محتملا على "إسرائيل".

وأضاف أن "من مصلحة جميع الأطراف المعنية" تنفيذ القرار المتعلق بمثل هذا التهريب، حسب تعبيره.

وكان القرار 1701 الذي أصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد حظر جميع شحنات الأسلحة "غير المرخص بها" بين نهر الليطاني والخط الأزرق، وهو خط الحدود الذي تراقبه الأمم المتحدة بين لبنان والأراضي المحتلة المسماة "إسرائيل".

وزعم اوباما أن "الولايات المتحدة ملتزمة بالمساعدة في تقوية القوات المسلحة اللبنانية حتى تصبح في وضع أفضل لتأمين حدود لبنان"؟!.

بدوره، أكد الرئيس سليمان أنه شكا من التهديدات الصهيونية لبلاده، وحث اوباما على الضغط على سلطات الاحتلال الصهيوني لتسحب قواتها من مناطق مثل مزارع شبعا.

ويشكو لبنان من طلعات استطلاع جوية صهيونية فوق أراضيه، لكن سلطات الاحتلال الصهيوني تقول إن هذه الطلعات ضرورية لمراقبة إعادة تسليح "حزب الله" وتحركات مقاتليه.

وكان جورج دبليو بوش من أكثر الرؤساء الأمريكيين المدافعين عما يسمى بـ"أمن إسرائيل".

وعلى الرغم من آمال المنطقة العربية في سياسة أمريكية جديدة بقدوم أوباما، إلا أن الأخير خذل الجميع، واستمر على نهج سلفه يدعم الاحتلال الصهيوني، ويتناسى الحقوق العربية في المقاومة والدفاع عن أراضيها.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق