أ كد الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن قراره بإرسال 30 ألف جندي اضافي إلى أفغانستان كان أصعب قرار يتخذه منذ توليه منصب الرئاسة ، ونقلت الانباء عن أوباما قوله في مقابلة مع شبكة
( سي بي أس ) التلفزيونية الأميركية ونشرتها اليوم " أن تجربة حضور مراسيم تأبين الجنود القتلى العائدين في توابيت أو زيارة جرحى حربي العراق وأفغانستان تركا أثرا عميقا في نفسي " .. موضحا أن خطابه في أكاديمية ويست بوينت العسكرية الذي كشف فيه إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان بعد أشهر من المداولات مع كبار القادة في الجيش الامريكي كان الخطاب الأكثر تأثيرا عليه بسبب وجود عدد من الطلاب العسكريين الذين سيتم ارسال عدد منهم إلى أفغانستان وربما لن يعودوا ثانية الى بلادهم .
واشارت الانباء الى ان أوباما امتنع عن التحدث بأي نبرة نصر كما حدث في عهد إدارة سلفه بوش الصغير ، لكنه أكد تمسكه بالمضي قدما في الحرب ضد أفغانستان لتحقيق النجاح المزعوم هناك بالرغم من إقراره بصعوبة المهمة.
وكان الرئيس الأمريكي قد دافع عن نفسه ازاء الانتقادات التي وجهت إليه بعد تحديده شهر تموز المقبل موعدا لبدء سحب قوات الاحتلال الأميركية من أفغانستان .. مؤكدا أنه بدون تحديد هذا الموعد سيفهم المسؤولون الأفغان أن المهمة الامريكية في بلدهم مفتوحة وبلا نهاية.
الجدير بالذكر ان أكثر من 400 جندي أجنبي معظمهم من الأمريكيين قتلوا في أفغانستان خلال العام الجاري ، ليكون عام 2009 أكثر الأعوام دموية بالنسبة لقوات الاحتلال الأميركية منذ غزو هذا البلد أواخر عام 2001.
وكالات + الهيئة نت
ح
اوباما يؤكد ان قرار ارسال 30 ألف جندي الى افغانستان من اصعب قراراته منذ توليه منصب الرئاسة
