هيئة علماء المسلمين في العراق

رسالة الى كذاب العراق...زياد المنجد
رسالة الى كذاب العراق...زياد المنجد رسالة الى كذاب العراق...زياد المنجد

رسالة الى كذاب العراق...زياد المنجد

عندما ينطلق الكذب من شخص عادي فهو امر بات مألوفا في مجتمع اليوم، رغم انه مناف للاخلاق والدين ،اما عندما ينطلق الكذب من مسؤول تقع على عاتقه حماية الوطن والمواطن فهنا الطامة الكبرى التي لاتغتفر. وزيردفاع المنطقة الخضراء الذي يستحق بجدارة تسمية كذاب العراق، نطق منذ ايام  امام (البرلمان ) العراقي بكذبة اظن انه لا يصدقها هو نفسه ،ولكنها كذبة للنجاة من طوق قد يلتف حول عنقه، لو كان هناك برلمان حقيقي حريص على امن وخدمة المواطن ،ولكن اين البرلمان من كل ذلك؟.
كذاب العراق هذا ،اعترف امام (نواب الشعب العراقي) ان الاسلحة التي تقتل الشعب العراقي هي روسية الصنع(اكتشاف جديد يستحق عليه براءة اختراع) ،واضاف ان هذا السلاح قادما من سوريا ،وقالها مع حركة من اصبعه توحي بتأكده من الامر مئة بالمئة.
وهنا نقول لهذا الكذاب الاشر ،هل يوجد في العراق سوى سلاح روسي  يافهيم عصرك ؟،وهل تعلم (واظنك لاتعلم )، ان سلاح الجيش العراقي السابق ،بيع في مزادات علنية خلال الايام الاولى للاحتلال وعلى مدى عام كامل، بدءا من القاذفة الى البندقية مرورا بقذائف من جميع الانواع والعيارات، واصبح جله بايدي غوغاء يسيرونهم من اختاروك وزيرا للدفاع.
وهل تعلم ياسيادة الوزير ان السلاح الروسي اعتمد في ايران منذ عام 1985، ام انك تظن ان السلاح الروسي غير موجود الا في سوريا .
واذا كان كلامك دقيقا ،فلماذا لم يؤيده رئيس المخابرات العراقية  المستجوب من قبل البرلمان في ذات الجلسة، والذي اكتفى بوجود معلومات لديه لايريد الافصاح عنها لاسباب امنية  كما ادعى ، وحقيقة الامر انه لم يشر اليها لان المعلومات تخالف ماادعيته ،وتبرأ سورية فلم يحب ان يوضح حقيقة كذبك على الهواء.
الجميع بما فيهم انت ياسيادة الوزير تعرفون حقيقة القاتل الحقيقي للشعب العراقي ،وهنا اريد ان اسألك واسأل ارباب نعمتك ،هل قُتل  حراس مصرف الزوية بسلاح قادم من سورية؟ ،ام انه سلاح حمايتكم وحماية اسيادكم؟، ان تلك العملية وغيرها تدل على ان الارهاب يعشعش في صفوفكم وبين ثناياكم ،فلا تضعون مافيكم على غيركم.
واذا فرضنا ان بعض السلاح يأتي عبر الحدود السورية الممتدة نحو ستمائة كيلومتر، ولا تستطيع الحكومة السورية ان تضبط كل متر فيها نظرا لضعف الامكانيات ،مع انها طالبت باستيراد اجهزة رصد ،رفض اسيادك المحتلين بيعها لها، وطالبتكم اكثر من مرة وعبر اجتماع اللجان الامنية لدول جوار العراق ان يكون التنسيق مباشرا بينكم وبينهم، وان تكون حماية الحدود حماية مشتركة بين البلدين.
واذا سلمنا فرضا بصحة اتهاماتك ،فما هو عمل قواتك ياسيادة الوزير؟، لماذا لاتكن بالمرصاد لحماية الحدود وتمنع دخول السلاح؟ ،ام ان عمل هذه القوات حماية اوكاركم في المنطقة الخضراء فقط.
هل تعتقد ان احدا قد صدق كلامك ياسيادة الوزير؟ ،حتى النواب الحاضرين في جلسة الاستجواب لم يصدقوا ذلك ،والدليل ان بعضهم وبعد الجلسة صرح في احاديث تلفزيونية عكس ماصرحت.
لذلك نقول ليس جديدا صفة الكذب عليكم ،ومن يرضى بأن يدوس البسطال الامريكي رأسه وشرفه ،لايهمه امن دول الجوار.

أضف تعليق