هيئة علماء المسلمين في العراق

المعارضة الإيرانية تحذر مؤيديها من إجراءات غير تقليدية ضد الإصلاحيين
المعارضة الإيرانية تحذر مؤيديها من إجراءات غير تقليدية ضد الإصلاحيين المعارضة الإيرانية تحذر مؤيديها من إجراءات غير تقليدية ضد الإصلاحيين

المعارضة الإيرانية تحذر مؤيديها من إجراءات غير تقليدية ضد الإصلاحيين

اتهمت المعارضة الايرانية السلطات اليوم الاحد بالإعداد لإجراءات غير تقليدية لاقتلاع الحركة الاصلاحية بعد أن زعمت وسائل اعلام رسمية ان طلبة مؤيدين للمعارضة مزقوا صور زعماء دينيين، وأحرقوها. ولمحت بعض مواقع الاصلاحيين على الانترنت الى احتمال القاء القبض على زعيم المعارضة مير حسين موسوي.

ودعا متشددون من قبلُ الى محاكمة موسوي لـ"اذكائه الاضطرابات" في الشوارع بعد الانتخابات الرئاسية، حسب تعبيرهم.

واذا احتجز موسوي، فان ذلك قد يدفع المعارضة الى تنظيم مظاهرات جديدة.

وقال بيان نشر على موقع موسوي الرسمي (كلمة Kaleme) على الانترنت في اشارة الى اتهامات السلطات للمعارضة بأنها "أهانت" الزعيم الاعلى الراحل للثورة الايرانية الخميني خلال مظاهرات يوم الاثنين الماضي: انهم يمهدون السبيل لاساليب غير تقليدية بتنفيذ مخطط معد سلفا لاهانة الخميني والصاق ذلك بالطلبة.

ومضى البيان يقول: اننا نحث كل مؤيدي "الحركة الخضراء" -أي المعارضة- على أن يتوخوا أقصى درجات الحذر ومتابعة أحدث التطورات.

وقال موقع (تغيير Tagheer)، وهو موقع اصلاحي اخر: استنادا الى تقارير، فمن المحتمل أن يلقى القبض على موسوي.

وعرض التلفزيون الرسمي لقطات لاشخاص -قال انهم من أنصار المعارضة- وهم يمزقون، ويدهسون صورة للخميني خلال مظاهرات مناهضة للحكومة في السابع من كانون الاول/ ديسمبر.

وشهد تجمع حاشد عم البلاد لاحياء ذكرى مقتل ثلاثة طلبة خلال عهد الشاه محمد رضا بهلوي أحداث عنف عندما اشتبك طلبة اصلاحيون مع الشرطة المسلحة بالعصي والغاز المسيل للدموع في أكبر احتجاجات من نوعها منذ شهور.

وأظهرت لقطات -صورت بهاتف محمول، ونشرت على الانترنت- طلبة وهم يحرقون صورا لاحمدي نجاد والخميني والزعيم الاعلى الحالي علي خامنئي.

وقال مدعي طهران عباس جعفري دولت ابادي انه لن يكون هناك "تهاون" مع من أهانوا الخميني.

وذكرت صحيفة جمهوري اسلامي اليومية امس السبت أن موسوي أدان "اهانة" الخميني.

وكانت احتجاجات المعارضة يوم الاثنين أصغر كثيرا من الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات، لكن المناخ العام بدا أكثر تشددا اذ ردد المتظاهرون هتافات ضد المؤسسة الدينية دون أن يقتصروا على انتقاد فوز أحمدي نجاد.

ودفعت الانتخابات التي أجريت في حزيران/ يونيو بايران الى أشد أزمة داخلية منذ الثورة الايرانية عام 1979، وكشفت انقسامات بالغة داخل المؤسسة.

وقد جرى احتجاز الاف من أنصار موسوي بعد الانتخابات بينهم شخصيات اصلاحية بارزة، تعرض كثير منهم للتعذيب والاغتصاب رجالا ونساء كما اتضح ذلك فيما بعد.


رويترز +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق