أعربت مصادر في جهاز المخابرات الصهيونية \"الشاباك\" عن تخوفها من تنفيذ الفلسطينيين عمليات انتقامية عقب حادثة إحراق مسجد قرية ياسوف في الضفة الغربية يوم الجمعة الماضية.
وتولى "الشاباك" التحقيق في الحادث الذي يأتي على خلفية تخريبية من مغتصبين صهاينة بحق الفلسطينيين, بينما تعكف الشرطة الصهيونية في المنطقة على دراسة الموضوع وتحليله من أجل الوصول إلى الفاعلين.
وأكدت المصادر الأمنية الصهيونية أنه لم يحصل التوصل إلى أي خيط بهذا الصدد حتى الآن على الرغم من شعار ترك على الجدران يؤكد أن العملية جاءت على خلفية انتقام وتصفية حسابات.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن مرتكبي الحادث هم من المتطرفين الصهاينة القريبين من المنطقة.
وتسود تخوفات في الأجهزة الأمنية الصهيونية من تنفيذ الفلسطينيين أعمالا انتقامية على خلفية الحادث؛ لأنه يمس المشاعر الدينية لدى المسلمين.
وأشارت مصادر "الشاباك" إلى أن عمليات الانتقام الفردية -التي حدثت في السابق دون أي تخطيط، ولا تقف المنظمات الفلسطينية وراءها- تعزز هذه الفرضية.
كما نسبت المخابرات الصهيونية حادثة طعن الشابة الصهيونية أمس السبت في مغتصبنة "غوش عتيسون" إلى حادثة احراق المسجد, مؤكدة أن الفاعل لاذ بالفرار، ولم تعثر الأجهزة الأمنية على أثر له لهذه اللحظة.
فلسطين الآن + الهيئة نت
ي
الشاباك الصهيوني يتخوف من عمليات انتقامية عقب إحراق مسجد ياسوف
