كشف مستشار سابق في مكتب رئاسة الحكومة البريطانية ( داوننغ ستريت ) النقاب عن أن رئيس الوزراء البريطاني السابق ( توني بلير ) أيد تغيير النظام العراقي السابق قبل عامين من الغزو الهمجي الذي قادته الادارة الامريكية عام 2003.
ونقلت المصادر الصحفية عن ( جون سوارز ) مستشار بلير للشؤون الخارجية عام 2001 والذي يترأس الآن جهاز الأمن الخارجي البريطاني ( إم آي 6 ) قوله أمام لجنة التحقيق الخاصة في اسباب وملابسات مشاركة حكومة بلير في الحرب ضد العراق " إن عراق صدام حسين كان واحداً من عدة دول أرادت بريطانيا رؤية قيادة جديدة فيها ، وجرت عام 2001 مناقشات حول اتخاذ الاجراءات السياسية حيال تقويض النظام السابق في العراق ".
واوضح ( سوارز ) أن المناقشات تركزت على استخدام أساليب مشابهة لتلك التي قادت الى الإطاحة بالرئيس الصربي ( سلوبودان ميلوسيفيتش ) ، حيث تضمنت تقديم الدعم لما يسمى بالمعارضة العراقية ، واتهام صدام حسين بارتكاب جرائم حرب خلال دخول الحيش العراقي للكويت عام 1990 .. زاعما أن العمل العسكري لم يكن ضمن الخيارات التي جرت مناقشتها عام 2001 .
الجدير بالذكر ان لجنة التحقيق الخاصة بمناقشة السياسة التي تبنتها بريطانيا حول العراق خلال الفترة الواقعة بين عامي ( 2001 و 2009 ) والتي يرأسها ( جون تشيلكوت ) قد ركزت في جلساتها العلنية التي بدأت في الشهر الماضي ، على سياسة الحكومة البريطانية خلال مرحلة الاعداد للحرب ضد العراق ، وتقديراتها لأسلحة الدمار الشامل المزعومة فيه ، والاستعدادات العسكرية التي اتخذتها استعداداً للغزو ، والتخطيط لمرحلة ما بعد الحرب ، حيث استمعت اللجنة لشهادات عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية والأمنية البريطانية.
وكالات + الهيئة نت
ح
مستشار بريطاني .. بلير أيد تغيير النظام العراقي السابق قبل عامين من الغزو الذي قادته امريكا عام 2003
